مِن الأكثر تضررا في العالم.. روحاني يتوقع تحسن وضع كورونا في إيران "خلال أسبوعين"

روحاني: أدعو المواطنين إلى عدم مراجعة المستشفيات إلا عند الضرورة (الأناضول)
روحاني: أدعو المواطنين إلى عدم مراجعة المستشفيات إلا عند الضرورة (الأناضول)
توقع الرئيس الإيراني حسن روحاني تحسن الوضع الناجم عن انتشار فيروس كورونا في بلاده في ظرف أسبوعين.
 
وتعد إيران ثالث دولة متضررة من العدوى في العالم، بعد إيطاليا والصين، والأكثر تضررا في الشرق الأوسط، حيث سجلت أكثر من 1400 حالة وفاة حتى الآن، ونحو مئتي ألف إصابة مؤكدة.
 
وأكد روحاني -في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي اليوم- أن التوجيهات الخاصة بالبقاء في المنازل، وإجراءات التباعد الاجتماعي لمواجهة انتشار فيروس كورونا، بما في ذلك قيود السفر؛ لن تُطبق إلا لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، حيث يُتوقع تراجع حدة الأزمة بحلول ذلك الموعد.
 
وكرر أنه من الضروري أن يتم إبطاء وتيرة تفشي الفيروس في إيران، ليتماشى عدد المصابين مع الإمكانات الطبية المتوفرة في البلاد، ويتم خفض عدد الوفيات.
 
كما دعا روحاني المواطنين إلى عدم مراجعة المستشفيات إلا عند الضرورة، وأن يتلقوا العلاج في منازلهم إذا لم تكن حالتهم الصحية حرجة. 
 
كما قال روحاني إن إيران "يجب أن تفعل كل ما هو ضروري لعودة الإنتاج الاقتصادي إلى طبيعته"، متهما من وصفهم "بالمعادين للثورة" بالتآمر لوقف هذا الإنتاج. 
 
يشار إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني أعلنا أمس أن بلادهما ستنتصر على وباء كورونا وعلى العقوبات الأميركية، وذلك في خطابين منفصلين لهما بمناسبة العام الفارسي الجديد.
 
وخلال خطابه، أشار خامنئي إلى أن تفشي وباء كورونا في إيران رافقته تضحيات كبيرة قدمتها الطواقم الطبية والمتطوعون من طلبة الجامعات والحوزات العلمية، وهو أمر يدعو للفخر، حسب تعبيره.
 
وبخلاف خطبه التي تتضمن عادة انتقادات لاذعة للولايات المتحدة، أكد المرشد الأعلى أن العقوبات الأميركية على بلاده -رغم أضرارها- كانت لها فوائد؛ إذ حفزت الإيرانيين على الإنتاج، متوقعا أن تشهد السنة الفارسية الجديدة (1399) "طفرة في الإنتاج".
المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد وفرض الحجر الصحي المنزلي على المواطنين، ألغت إيران ومختلف القوميات كالأفغان والطاجيك والآذريين والأكراد الاحتفالات بحلول رأس السنة الجديدة وفق التقويم الهجري الشمسي.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة