حكومة الوفاق تطالب الخرطوم بسحب مرتزقة سودانيين من جبهات القتال في ليبيا

أكد عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية محمد عماري زايد أن الحكومة ما زالت تنتظر توضيحا من مجلس السيادة السوداني بشأن وجود من وصفهم بمرتزقة سودانيين ضمن صفوف اللواء المتقاعد خليفة حفتر المهاجمة للعاصمة، رغم أن مجلس السيادة السوداني نفى في وقت سابق وجود قوات سودانية في ليبيا.

وفي تصريحات صحفية خاصة للجزيرة، طالب عماري مجلس السيادة السوداني والحكومة السودانية بسحب المرتزقة السودانيين فورا، وذكر أنه في حال استمرت هذه المليشيات السودانية في المشاركة في الهجوم على طرابلس فإن مسلحيها سيرسلون إلى بلادهم في توابيت.

وقال عماري إن أعداد القتلى السودانيين كبيرة بعد الاشتباكات التي شهدها محور عين زارة جنوب طرابلس يوم أمس، وأكد أن التحقيقات مع الأسرى من مرتزقة الجنجويد السودانية تؤكد ما كانت تعلنه حكومة الوفاق دائما عن تركيبة قوات مليشيات حفتر وتورط الإمارات في إرسال المرتزقة السودانيين إلى جبهات القتال.

وكانت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية قد أعلنت أمس الخميس عن مقتل 24 مسلحا سودانيا من فصائل الجنجويد التابعة لحفتر في اشتباكات مسلحة مع قوات حكومة الوفاق، وأسر اثنين من الفصائل نفسها، أكد أحدهما أنه سوداني من إقليم دارفور.

وجاءت تلك التطورات مع تجدد الاشتباكات بمحور عين زارة جنوبي طرابلس بين قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وهي الاشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وقال مصدر عسكري من قوات حكومة الوفاق إن الاشتباكات الحالية هي استكمال لخطة عسكرية تهدف إلى إبعاد قوات حفتر عن الأحياء السكنية بمنطقة عين زارة بعد خرقها المستمر للهدنة المعلن عنها باستهداف المدنيين.

وأضاف المصدر لمراسل الجزيرة في ليبيا أن عدد قتلى قوات حفتر تجاوز العشرين عنصرا خلال يومين من الاشتباكات، أغلبهم من مرتزقة أفارقة.

المصدر : الجزيرة