السعودية تدعو الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي للتعاون على تنفيذ اتفاق الرياض

تعثر اتفاق الرياض.. اتهامات متبادلة بين الحكومة اليمنية والإمارات
لقاء سابق بين الرئيس اليمني وولي عهد السعودية وولي عهد أبو ظبي في الرياض (الجزيرة-أرشيف)
دعت وزارة الخارجية السعودية طرفي اتفاق الرياض للعمل معها لتنفيذه، وتقديم المصالح العليا دون تصعيد يفوت فرصة تحقيق مصلحة اليمنيين، وجددت الحكومة اليمنية المعترف بها التزامها بتنفيذ الاتفاق مرحبة بدعوة السلطات السعودية.

وحثت الخارجية السعودية طرفي الأزمة اليمنية -في إشارة إلى الحكومة الشرعية والحوثيين- على العمل معا لحل الخلافات والتحديات بعيدا عن المهاترات الإعلامية.

ورحّب مصدر حكومي يمني بالبيان الصادر عن السلطات السعودية، وجدد حرص الحكومة الكامل على تنفيذ اتفاق الرياض الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

وأوضحت الحكومة الشرعية أن الاتفاق "يؤسس لمرحلة جديدة من استكمال الانتصار في معركة اليمن الوجودية والمصيرية ضد المشروع الإيراني في اليمن، وتحقيق الأمن والاستقرار وتطبيع الأوضاع وتعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب".

في المقابل، قال القيادي في المقاومة الجنوبية باليمن عادل الحسني إن السعودية فشلت في تطبيق أي بند من بنود اتفاق الرياض، مضيفا أن المملكة عمدت إلى منع جميع الأطراف من الدخول إلى عدن، بما في ذلك قوات الحكومة الشرعية.



الانتقالي يتهم
وجاء بيان الخارجية السعودية بعدما اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي مساء أمس قيادة التحالف -بقيادة الرياض- بمنع قيادات للمجلس من العودة إلى عدن، ودعا المجلس السعودية لتقديم توضيح لهذا المنع.

وأوضح المجلس الانتقالي في بيان صدر اليوم أنه "يتابع عن كثب الأنباء التي تتحدث عن منع عدد من قيادات الجنوب من العودة، بعد أن كانوا يهمون بصعود الطائرة في مطار الملكة علياء في الأردن"، ووصف المجلس الحادثة بالسابقة الخطيرة التي تنذر باندلاع "ثورة شعبية جنوبية".

وكانت السعودية رعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، توقيع اتفاقا سمي "اتفاق الرياض" بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، ونص على عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن، وتفعيل سلطات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم كافة القوات تحت قيادة وزارة الدفاع، وحدد شهرين مهلة زمنية للتنفيذ، غير أن معظم بنود الاتفاق لم تُنفذ حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة من طرفي الأزمة.

وكان المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا قد سيطر العام الماضي على عدن عقب اشتباكات مع قوات الحكومة الشرعية، وذلك في سياق سعي المجلس للانفصال.

من جانب آخر، حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث -اليوم في إفادة لمجلس الأمن الدولي- من أن اليمن على مفترق طرق حرج، موضحا بالقول "إما أن يتحرك الطرفان نحو خفض التصعيد واستئناف العملية السياسية أو نحو المزيد من العنف والمعاناة التي ستجعل الطريق إلى طاولة المفاوضات أكثر صعوبة".

وأضاف المبعوث الأممي أن التصعيد الحالي في محافظة الجوف (شمال) يهدد بالانتقال خارج هذه المنطقة، ليجر البلاد إلى دائرة صراع جديدة، في إشارة إلى المعارك الدائرة بين مسلحي الحوثي وقوات الجيش اليمني بدعم من التحالف السعودي الإماراتي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ما وراء الخبر.. هل يسعى المجلس الانتقالي لإفشال اتفاق الرياض؟

سلّط “ما وراء الخبر” (2020/1/21) الضوء على استمرار تبادل الاتهامات بين الحكومة الشرعية باليمن والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض، وتساءل عن مصير الدور السعودي في حلحلة الأزمة.

Published On 21/1/2020
Armored military vehicles used by UAE-backed southern separatist fighters are seen outside the headquarters of the separatist Southern Transitional Council, taken by government forces during the recent clashes, in Ataq, Yemen August 27, 2019. REUTERS/Ali Owidha

اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني المدعوم إماراتيا التحالف السعودي الإماراتي بمنع قيادات به من العودة إلى عدن، فيما دعت الرياض الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي لتجنب التصعيد والبعد عن “المهاترات الإعلامية”.

Published On 12/3/2020
الجوف اليمنية.. الحوثيون يدقون أبواب السعودية والمبعوث الأممي يحذر

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن أن مسلحيها أسقطوا طائرة تجسس تابعة للتحالف السعودي الإماراتي في محافظة الحديدة الساحلية غربي البلاد، بينما أعلن الجيش اليمني استعادته السيطرة على مناطق بمحافظة الجوف.

Published On 10/3/2020
بلا حدود - الأهمية الإستراتيجية لمحافظة المهرة اليمنية

تابعت حلقة (2020/3/11) من برنامج “بلا حدود” الأهمية الجغرافية والإستراتيجية لمحافظة المهرة، ودور أبنائها في الدفاع عنها، وتناولت تقدم الحوثيين وانجراف التحالف السعودي الإماراتي عن أهدافه المعلنة.

Published On 11/3/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة