دمر مخازن أسلحة لهم.. الجيش اليمني يستعيد مناطق من الحوثيين

استعادت قوات الجيش اليمني مناطق في مديرية خَبْ والشَعْف بمحافظة الجَوْف شمالي البلاد بعد ساعات من سيطرة الحوثيين عليها، وانتقلت الاشتباكات إلى الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.

وشن الجيش هجوما معاكسا استعاد بعده السيطرة على معسكر الخنجر، ومنطقة اليَتَمَة الواقعة على الطريق الرئيس المؤدي إلى منفذ البُقْع الحدودي بين اليمن والسعودية.

وتدخل سلاح الجو السعودي في المعارك لمنع وصول الحوثيين نحو شريط حدودي كبير ومفتوح معها يمتد لنحو 250 كيلومترا.

وانتقلت المعارك إلى مواقعها السابقة في مناطق السليلة والمهاشمة، وهي وديان وجبال وعرة، ظلت رحى الحرب فيها دائرة خلال العامين الماضيين.

وكانت القوات الحكومية قد استعادت في الأول من مارس/آذار الجاري، مدينة الحزم -المركز الإداري لمحافظة الجوف- ومناطق محيطة بها، بعد معارك مع الحوثيين استمرت نحو شهر ونصف.

وقال الجيش إنه ظل يقاوم خلال هذه المعارك، ولم يتلق إسنادا حقيقيا من حلفائه، خاصة بعد إسقاط الحوثيين طائرة حربية للتحالف السعودي الإماراتي منتصف فبراير/شباط الماضي.

حجة والضالع
كما أعلن الجيش اليمني تدمير أربعة مخازن أسلحة لجماعة الحوثي في محافظتي حجة والضالع شمال غرب ووسط البلاد.

وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني في بيان إن "مقاتلات التحالف استهدفت عبر سلسلة غارات جوية تجمعات للمليشيات الحوثية ومواقع متفرقة وآليات قتالية تابعة لها في مديريتي حرض ومستبأ بمحافظة حجة شمالي غربي البلاد".

ونقل عن مصدر عسكري لم يسمه قوله إن الغارات أسفرت عن سقوط عدد من الحوثيين بين قتيل وجريح إضافة إلى تدمير مخزني سلاح وثلاثة أطقم مدرعة وعربة "بي أم بي".

وأضاف المصدر أن مدفعية الجيش دمرت أيضا مخزني أسلحة تابعين لمليشيات الحوثي في منطقة حبيل العبدي غربي مديرية قعطبة في محافظة الضالع.

ولم يتطرق المصدر إلى تفاصيل أخرى، كما لم يصدر تعليق من قبل الحوثيين حول الأمر.

ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أدى إلى مقتل وجرح 70 ألفا، في حين قدرت تقارير حقوقية سابقة أن النزاع أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 100 ألف يمني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة