برلمانيون لأجل القدس: الموافقة على خطة السلام الأميركية تنسف المبادرة العربية

دعت ماليزيا التي تستضيف مؤتمر "برلمانيون لأجل القدس" إلى توسيع مشاركة أعضاء المؤتمر ليشمل غير المسلمين، واختيار دولة غير مسلمة لاستضافة مؤتمرات برلمانية مقبلة بشأن بالقدس.

وأكد عدد من المشاركين في المؤتمر الذي يواصل أعماله في العاصمة الماليزية كوالالمبور أن دعم القضية الفلسطينية يتطلب إرادة سياسية وضغطا شعبيا، وأعربوا عن اعتقادهم أن موافقة دول عربية على خطة السلام الأميركية ينسف المبادرة العربية للسلام.

وعلى نطاق الدبلوماسية البرلمانية الشعبية، صدرت دعوة إلى تبني أسلوب مواجهة النظام العنصري السابق في جنوب أفريقيا، من أجل محاصرة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين شعبيا وبرلمانيا، إضافة إلى دعم المقاومة الفلسطينية وعلى جميع الصعد.

ودعا ممثلون عن أكثر من سبعين برلمانا في العالم أمس إلى تبني رؤية رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد لدعم القضية الفلسطينية والتصدي لمحاولات تصفية هذه القضية، لا سيما بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام في الشرق الأوسط.

وطالب مهاتير في افتتاح المؤتمر في دورته الثالثة بعدم الصمت إزاء الفظائع وأعمال التطهير العرقي التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني.

في غضون ذلك، أعرب وزير التجارة الداخلية في ماليزيا، سيف الدين إسماعيل، عن ثقته بأن بلاده وتركيا ستطرحان أفكارا بناءة لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية.

وأوضح أن تركيا وماليزيا بقيادة الزعيمين رجب طيب أردوغان ومهاتير محمد، تقيمان علاقات دبلوماسية جيدة للغاية، معتبرا أن هذه العلاقة "المتميزة تعد فرصة مهمة لإيجاد حلول للعديد من الأزمات القائمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

وأمس السبت، انطلق مؤتمر برلمانيون لأجل القدس في نسخته الثالثة بكوالالمبور، بمشاركة نحو 500 سياسي من دول عدة، وكانت تركيا استضافت النسختين السابقتين من المؤتمر.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة