سمح لعربات سعودية بالعبور.. الانتقالي المدعوم إماراتيا يمنع قوات الشرعية من دخول عدن

عناصر من قوات الحزام الأمني الموالية للإمارات (مواقع التواصل)
عناصر من قوات الحزام الأمني الموالية للإمارات (مواقع التواصل)

قالت مصادر محلية يمنية إن قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا سمحت بدخول عربات عسكرية سعودية إلى عدن، عن طريق معبر العلم، ولكنها منعت في الوقت ذاته قوة عسكرية تابعة للجيش الوطني اليمني من دخول المدينة نفسها.

وعادت قوات من الجيش اليمني باتجاه محافظة أبين، بعد أن وصلت إلى منطقة العلم مع أعضاء من اللجنة السعودية المشرفة على تنفيذ اتفاق الرياض.

وكان مركز القيادة والسيطرة للجيش الوطني أصدر أمرا بالتنسيق مع التحالف، يقضي بمرور قوة تابعة للجيش من مدينة شُقَرة بمحافظة أبين باتجاه محافظة لحج، مرورا بمدينة عدن (جنوبي اليمن).

تأكيد وتحذير
وأكد الناطق باسم الحكومة اليمنية منع المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا سرية عسكرية تابعة للجيش الوطني من المرور باتجاه عدن ضمن خطوات تنفيذ بنود اتفاق الرياض.

وقال المسؤول اليمني إن عناصر الانتقالي في منطقة الشيخ سالم اعترضت سرية تابعة لقوة الدفاع الساحلي ترافقها قوات سعودية، وفتحت النيران عليها.

كما أكد تعرض القوات لكل أشكال الاستفزاز والحصار من قبل عناصر المجلس الانتقالي، بهدف تفجير الوضع عسكريا، إلا أنها التزمت بأقصى درجات ضبط النفس واضطرت للعودة إلى الخلف.

من جهته، حذر وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا من مغبة تهربه من تنفيذ التزاماته في اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والمجلس.

وقال الحضرمي في تغريدة على تويتر إن اتفاق الرياض أصبح ضرورة لا تراجع عنها، ويجب على المجلس الانتقالي معرفة أن استمرار رفضه وتهربه وعرقلته المفضوحة وغير المبررة لن تجدي نفعا.

وحذر وزير الخارجية اليمني من تبعات استمرار الممارسات غير المسؤولة التي تكشف النية المبيتة لإفشال اتفاق الرياض.

تفاعلات
وإثر الكشف عن هذه التطورات؛ تفاعل ناشطون يمنيون عبر وسم #الانتقالي_يهين_السعوديه، مع منع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا لقوات تابعة للتحالف وقوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية من دخول العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

وقال الصحفي اليمني خالد الشرودي -في منشور على حسابه الرسمي بتويتر- إن جميع مبررات الانتقالي لمنع دخول القوات الحكومية إلى عدن واهية وكاذبة، فلم تكن قوات بن معيلى ضمن القوة، ولم يتواجد ضباط وجنود شماليون، كل ما هنالك أنها أوامر الكفيل الإماراتي والعبيد ينفذون ولا يسألون".

ونشر القيادي في المقاومة الجنوبية عادل الحسني مقطعا يظهر أحد القيادات التابعين للانتقالي الجنوبي وهو يعلن انتهاء وفشل اتفاق الرياض بسبب مرور أربعة أيام على انتهاء اتفاق الرياض.

وفي مقطع آخر نشره الحسني تظهر مجموعة من الأطقم التابعة للحماية للرئاسية والقوات السعودية أثناء منعها من المرور من نقطة العلم على أبواب العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

وأضافت الناشطة اليمنية مريم السقطري في تعليقها عبر الوسم أن ما حصل للقوات السعودية من الانتقالي في أبين وعدن إهانة، مشيرة إلى أن "التدخل السعودي كوسيط في سقطرى على انقلاب كتيبة عسكرية إهانة، وإهانات الانتقالي تهين السعودية، وأكبر إهانة عدم تطبيق اتفاق الرياض ومماطلة وخلق فوضى يومية والتحالف صامت بل يهان".

المصدر : الجزيرة + وكالات