قوات النظام السوري تدخل سراقب وتركيا تعزز تواجدها العسكري بالمنطقة

أعلنت قوات النظام السوري أنها دخلت مدينة سراقب في ريف إدلب، في حين تقول تركيا إنها اتخذت كل التدابير لوقف هجوم هذه القوات على المدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة في سوريا بأن اشتباكات عنيفة وقعت بين فصائل المعارضة مدعومة بسلاح المدفعية التركي، وقوات النظام في محيط المدينة.

كما ذكر المراسل أن الجيش التركي ما زال يَدفع بأرتال عسكرية إلى داخل الأراضي السورية، حيث أنشأ نقطة مراقبة جديدة في محيط مدينة إدلب.

وأضاف المراسل أن عدد الآليات العسكرية التركية التي دخلت محافظة إدلب أمس الجمعة بلغت 250 آلية، تضم عربات مدرعة ودبابات، إضافة إلى مدافع وناقلات جنود ومعدات طبية ولوجستية.

وقال مصدر عسكري تركي للجزيرة إن تركيا اتخذت تدابير لوقف هجوم قوات النظام السوري على سراقب، ومنع أي توسـع جديـد، وإعادة المهاجمين من حيث أتوا. 

وأشار المصدر العسكري التركي إلى وجود ثلاث نقاط تركية خلف خطوط جيش النظام، ولكنها ليست في خطر.

كما قال المصدر العسكري إنه لا نية لدى أنقرة لسحب هذه النقاط أو خفض عددها، بل تقوم بتعزيزها باستمرار.

نازحون
وفي السياق ذاته، أكد المصدر نفسه عدم وجود خلاف مع الروس، واستمرارية التواصل على كافة المستويات العسكرية والرسمية.

وقال "إن تركيا لم تتأكد من علم روسيا المسبق بالهجوم الذي استهدف قواتها".

وأضاف أن تركيا رصدت وجود كثير من التنظيمات المسلحة الداعمة للنظام، ولها أجندة خاصة، وتقوم أحيانا بهجمات على أهداف من دون علم النظام أو روسيا.

من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن إن وفدا عسكريا روسيا سيصل تركيا لمناقشة التطورات في إدلب مع الجانب التركي.

أما الخارجية الروسية فقالت إن تصاعد التوتر والعنف في إدلب أصبح يشكل خطرا كبيرا. وأضافت أنه في يناير/كانون الثاني الماضي، لقي عدد من العسكريين الروس والأتراك مصرعهم بشكل مأساوي.

وذكرت أن من وصفتهم بالإرهابيين شنوا ألف هجوم خلال أسبوعين فقط من الشهر الماضي؛ مما أدى إلى مقتل عسكريين روس وأتراك.

من جهته، قال مراسل الجزيرة إن أعداد النازحين من إدلب وريفها جراء عمليات النظام وروسيا وصلت إلى نصف مليون شخص، وسط أوضاع إنسانية صعبة.

وقالت المنظمات الإنسانية إن أعداد النازحين تخطت إمكاناتها، وباتت مخيمات الشمال السوري مكتظة، وسط غياب تحرك دولي ملموس.

المصدر : الجزيرة + وكالات