عـاجـل: مستشار وزير الصحة الإيراني: إصابة نائب وزير الصحة بفيروس كورونا

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تنتقد تسريبات تشكك في نتائج تحقيق هجوم دوما

هجوم دوما الكيميائي كان قد أودى بحياة 40 شخصا في أبريل/نيسان 2018 (رويترز-أرشيف)
هجوم دوما الكيميائي كان قد أودى بحياة 40 شخصا في أبريل/نيسان 2018 (رويترز-أرشيف)

انتقدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس الخميس مفتشين اثنين سابقين لديها لتسريبهما وثائق سرية تشكك في النتائج التي توصلت إليها الوكالة بشأن هجوم بغاز الكلور عام 2018 في مدينة دوما السورية، لكنها رفضت اعتبارهما "مخبرين".

وقال رئيس المنظمة فرناندو آرياس إن "المفتشين (أ) و(ب) ليسا مخبرين.. إنهما شخصان لم يتمكنا من تقبل أن وجهة نظرهما ليست مدعمة بالأدلة".

وأعلن آرياس عن إجراء تحقيق داخلي أواخر مايو/أيار الماضي للنظر في تسريب وثيقة داخلية أكد ما خلصت إليه المنظمة بشأن هجوم دوما في أبريل/نيسان 2018 الذي أودى بحياة 40 شخصا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي دافع آرياس مرة أخرى عن التقرير بعد تسريب ثان إلى موقع ويكيليكس الذي نشر رسالة بريد إلكتروني من أحد أعضاء فريق التحقيق.

واتهمت تلك الرسالة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي بتغيير النتائج الأصلية للمحققين، لجعل الدليل على حدوث هجوم كيميائي يبدو قاطعا أكثر.

وانتقد آرياس بشدة تصرفات المفتشين قائلا إنه "عندما لم تتمكن وجهة نظرهما من تحقيق تقدم تصرفا بشكل فردي وخرقا التزاماتهما تجاه المنظمة".

وأضاف "أن سلوكهما أكثر فظاعة لأنه كانت لديهما بشكل جلي معلومات غير مكتملة عن تحقيق دوما".

وقال التقرير النهائي الذي أصدرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مارس/آذار الماضي إن هناك "أسسا منطقية" للاعتقاد بأن مواد كيميائية سامة تحتوي على "الكلور التفاعلي" استخدمت في هجوم دوما.

وأضاف أن أسطوانتين من المرجح أنهما تحتويان على المواد الكيميائية ألقيتا على مجمع سكني في دوما كان مقاتلو المعارضة يسيطرون عليه في حينها.

وأشار التقرير إلى تقرير آخر بشأن تحليل المقذوفات أفاد بأن أسطوانتي الغاز اللتين عثر عليهما في مكان الهجوم ألقيتا على الأرجح من الجو.

وأكد آرياس أنه "يتمسك بنتائج تقرير دوما النهائية"، بعد أن اطلع أمس الخميس الدول الأعضاء في المنظمة على الأمر.

يشار إلى أن دولا غربية تقودها الولايات المتحدة حملت حكومة الرئيس بشار الأسد مسؤولية الهجوم، وشنت ضربات جوية على مواقع للجيش السوري في رد على ذلك، في حين رفضت دمشق وموسكو نتائج التقرير واستندتا إلى التسريبات لدعم إصرارهما أن هجوم دوما مختلق لإيجاد ذريعة لعمل عسكري غربي.

المصدر : الفرنسية