تحدث عن الأمن والأسلحة والردع النووي.. ماكرون يدعو لتحرك أوروبي في سباق التسلح

ماكرون أكد أن القوات النووية الفرنسية تعزز أمن أوروبا (الجزيرة)
ماكرون أكد أن القوات النووية الفرنسية تعزز أمن أوروبا (الجزيرة)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأوروبيين إلى تحرك فعال في مواجهة سباق التسلح الذي يمكن أن تصبح قارتهم مسرحا له، وإلى أن تكون روسيا لاعبا أساسيا في الأمن الأوروبي، مشيرا إلى أنه ينبغي إشراك روسيا في مناقشة التحديات الأمنية للقارة الأوروبية.

وأضاف ماكرون في خطاب له عن إستراتيجيات الدفاع والردع أمام طلبة المدرسة الحربية الفرنسية، أن ضَعف الحوار مع موسكو "ينبغي ألا يكون مرضيا للدول الأوروبية"، مشددا على الحاجة لتعددية قطبية فعالة لحماية الأمن الدولي.

ودعا الأوروبيين إلى تطوير "مزيد من قدرات التحرك" في مواجهة الاضطرابات العالمية، مشددا على أن الأوروبيين لا يمكنهم "الاكتفاء بدور المتفرجين" في مواجهة السباق إلى التسلح الذي يمكن أن تصبح قارتهم مسرحا له.

وفي استعراض للتقلبات التي شهدتها مرحلة ما بعد الحرب الباردة، رأى ماكرون أن العقد الأخير شهد تشكيكا واسعا في التوازنات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية والتقنية والعسكرية وفي مجال الطاقة، وحذر من أن "يطل اليوم من جديد ما يمكن أن يهز السلام المكتسب بعد الكثير من المآسي في أوروبا".

واقترح أيضا على الدول الأوروبية "حوارا إستراتيجيا" حول "دور الردع النووي الفرنسي" في أمن أوروبا، من دون أن يحدد ما إذا كانت بريطانيا معنية بهذا الاقتراع بعد بريكست، وقال إن القوات النووية الفرنسية تعزز أمن أوروبا.

وأصبحت فرنسا الدولة النووية الوحيدة في الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا منه، وأكد ماكرون أن بريكست "لا يغير شيئا" في "التعاون حول القضايا النووية" بين باريس ولندن.

وكان أحد قادة المحافظين الذين تقودهم المستشارة أنجيلا ميركل في ألمانيا، دعا الاثنين إلى أن يمتلك الاتحاد الأوروبي في المستقبل قوته الخاصة للردع النووي، واقترح جعل الترسانة الذرية الفرنسية مشتركة.

وفي ما يخص العلاقة الأوروبية بكل من الولايات المتحدة والصين، قال إن هناك منافسة شاملة بين الولايات المتحدة والصين، وتفتتا متسارعا للنظام القانوني الدولي، وتفككا لهندسة مراقبة الأسلحة في أوروبا؛ وكلها تحديات يجب أن يرد عليها الأوروبيون "باستقلالية إستراتيجية أكبر".

المصدر : الجزيرة + وكالات