استقبلهم الرئيس قيس سعيد.. هيومن رايتس تشيد بعودة يتامى تونسيين من ليبيا

الرئاسة التونسية تقول إن عودة الأطفال العالقين محل عناية خاصة ومتابعة دقيقة من قبل سعيّد (رويترز)
الرئاسة التونسية تقول إن عودة الأطفال العالقين محل عناية خاصة ومتابعة دقيقة من قبل سعيّد (رويترز)

اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس أن استرجاع تونس ستة أطفال أيتام -يُشتبه بانتماء ذويهم لتنظيم الدولة- خطوة نحو حماية حقوق هؤلاء الأطفال.

وقد أوصى الرئيس التونسي قيس سعيّد بمتابعة ملف الأطفال العالقين في ليبيا، وتيسير عودتهم إلى البلاد، لدى استقباله ستة أيتام جرت استعادتهم من ليبيا.

وتابعت المنظمة الدولية في بيان أنه يتعيّن على السلطات التونسية بذل قصارى جهدها لتسريع عودة أكثر من 36 طفلا آخر يُشتبه بانتماء والديهم لتنظيم الدولة مازالوا عالقين في ليبيا.

وأضافت أنه يجب أيضا بذل الجهود من أجل 160 طفلا آخر يُعتقد أنهم محتجزون في مخيمات وسجون بسوريا والعراق.

من جهتها، قالت آمنة القلالي مديرة مكتب هيومن رايتس في تونس "ينبغي لتونس التحرّك بسرعة وإتْباع هذه الخطوة بخطوات أخرى لاسترجاع أطفالها العالقين في مخيمات وسجون مُزرية في البلدان التي تمزقها الحرب. لا ينبغي معاقبة الأطفال على الجرائم المزعومة لوالديهم".

من جانبها، تقول الرئاسة التونسية إن موضوع عودة الأطفال العالقين شكّل محل عناية خاصة ومتابعة دقيقة من قبل الرئيس سعيّد، وأحد أبرز محاور لقائه برئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فايز السراج، خلال زيارة أجراها إلى تونس 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وجرى الاتفاق على أهمية تأمين عودة الأطفال إلى عائلاتهم بسرعة.        

يُذكر أنّ عدد التونسيين المنضمين لتنظيمات جهادية السنوات الأخيرة اعتُبر بين الأكبر في العالم، وتحدثت السلطات عن ثلاثة آلاف مواطن قاتلوا خارج البلاد ضمن هذه التنظيمات، في حين قدّرهم فريق عمل أممي بأكثر من خمسة آلاف.

المصدر : مواقع إلكترونية + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة