إسرائيل بدائرة الاتهام.. أنباء عن مقتل 23 عسكريا في غارات استهدفت مواقع للنظام السوري

آثار قصف إسرائيلي سابق قرب دمشق (الجزيرة)
آثار قصف إسرائيلي سابق قرب دمشق (الجزيرة)

شهدت العاصمة السورية دمشق وريفها ومحافظة درعا غارات جوية مفاجئة، اتهم النظام السوري إسرائيل بشنّها ليلاً على مواقع عسكرية قرب العاصمة وفي جنوب البلاد، في حين قالت مصادر إن الغارات أدت إلى مقتل 23 من جنود النظام وعناصر موالية لإيران.

وأشار مراسل الجزيرة نت -نقلا عن مصادر محلية- أن الغارات الجوية استهدفت كلا من اللواء 91 التابع للفرقة الأولى، واللواء 75 في ريف دمشق الغربي، ومطار المزة العسكري، ومواقع عسكرية يتواجد فيها خبراء إيرانيون في جبل قاسيون في دمشق، ومركز البحوث العلمية في جمرايا، ومنطقة مرج السلطان بريف دمشق.

كما شنت غارات مماثلة بصواريخ شديدة الانفجار استهدفت مطار أزرع الزراعي، واللواء 52 في درعا، ومواقع لمليشيات إيرانية، ومنطقة اللجاة بريف درعا.

وأكدت المصادر أن قوات النظام السوري حاولت التصدي لتلك الغارات عبر صواريخ أطلقتها، لكنها وقعت فوق مناطق سكنية في منطقة التل بريف دمشق، وأوقعت أضرارا كبيرة.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري، فإن الدفاعات الجوية تصدت "لموجتين من العدوان الجوي، واستهدفت بعض مواقعنا العسكرية في محيط دمشق ومواقع عسكرية في محيط ريف دمشق ودرعا والقنيطرة" جنوبا.

ولم تعلن دمشق أي خسائر بشرية، وتحدثت عن "إصابة ثمانية مقاتلين بجروح" من دون تحديد مكان إصاباتهم أو جنسياتهم، في حين أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 23 مقاتلا.

ولم تتبن إسرائيل تنفيذ القصف، الذي قالت دمشق إنّه تمّ بـ"عدد من الصواريخ التي أطلقتها الطائرات الحربية الإسرائيلية من فوق جنوب لبنان والجولان المحتل"، قبل أن يتمّ "تدمير أعداد كبيرة" منها.

وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم، "نحن لا نعلق على تقارير وسائل إعلام أجنبية".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية