عـاجـل: الرئاسة التركية: لا نقول بأن على الناتو أن يأتي ويحارب في إدلب لكن نريد طرفا يطبق نداء الأمم المتحدة

غسان سلامة: طرفا الصراع الليبي وافقا على وقف دائم لإطلاق النار

سلامة: للمرة الأولى يلتقي ضباط كبار من طرفي الصراع باجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة (الأوروبية)
سلامة: للمرة الأولى يلتقي ضباط كبار من طرفي الصراع باجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة (الأوروبية)

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إنّ الأطراف الليبية وافقت -خلال اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة المنعقدة في جنيف- على تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تنعقد بعد أسبوعين محادثات في جنيف بشأن الشق السياسي.

وأضاف المبعوث الأممي -في مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة في جنيف- أن الأطراف ستبحث اليوم آليات تحقيق ذلك.

وأوضح أن هناك "إرادة حقيقية لبدء التفاوض" بين الطرفين المتناحرين مع بدء محادثات عسكرية بينهما في جنيف بهدف التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، لكنه قال للصحفيين إن الطرفين ينتهكان حظر السلاح وإن المرتزقة لا يزالون يتدفقون على البلاد.

وأضاف أنه للمرة الأولى يلتقي ضباط كبار من طرفي الصراع في اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة، وأن الطرفين عبرا عن موافقتهما على ضرورة تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار.

ودعا سلامة الأطراف الدولية إلى المساعدة في إنجاح مساعي الأمم المتحدة لاستئناف إنتاج النفط في ليبيا، مؤكدا أنه ستتم لاحقا مناقشة حصار قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لحقول النفط.

مؤتمر برلين حول ليبيا المنعقد الشهر الماضي (رويترز)

قرارت مؤتمر برلين
كما أكد المبعوث الأممي أن القرارات التي اتخذت في مؤتمر برلين لم يتم احترامها من قبل الطرفين في هذا النزاع. وأشار إلى أن حظر توريد السلاح إلى الأطراف في ليبيا تم اختراقه بعد مؤتمر برلين.

والاثنين، أعلنت الأمم المتحدة بدء اجتماعات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة بصيغة 5+5 تحت رعايتها بمقرها في مدينة جنيف السويسرية.

وأوضح بيان صادر عن المكتب الأممي بجنيف أن الاجتماعات ستتم بحضور خمسة أعضاء من ممثلي حكومة الوفاق الوطني، وخمسة من الأعضاء التابعين لحفتر، ويرأسها سلامة.

وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، انعقد مؤتمر دولي حول ليبيا بالعاصمة الألمانية برلين، بمشاركة 12 دولة وأربع منظمات دولية وإقليمية، وكان أبرز بنود بيانه الختام، ضرورة الالتزام بوقف النار المعلن بمبادرة تركية روسية.

ومنذ 4 أبريل/نيسان 2019، تشهد طرابلس (مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا) ومحيطها معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات