مفاوضات طالبان وواشنطن تواجه صعوبات.. وبومبيو يطالب الحركة بإثبات نواياها للسلام

بومبيو لا يزال يحمّل طالبان مسؤولية العنف في أفغانستان (رويترز)
بومبيو لا يزال يحمّل طالبان مسؤولية العنف في أفغانستان (رويترز)

أعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد أن المفاوضات بين الحركة والولايات المتحدة الأميركية تواجه صعوبات جمة، بسبب تغريدات سابقة للرئيس دونالد ترامب التي أوقف فيها توقيع الاتفاق العام الماضي، بالإضافة إلى المطالب الأميركية الجديدة والخلافات المتصاعدة بين أقطاب الحكومة الأفغانية.

ودعا المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زادة في وقت سابق الحكومة الأفغانية للتركيز على تشكيل فريق تفاوضي، استعدادا لبدء المفاوضات المباشرة بين الحكومة وحركة طالبان.

من جهتها، قالت السفارة الأميركية في كابل إن زادة اختتم زيارة لأفغانستان، التقى خلالها الرئيس الأفغاني أشرف غني وعددا من زعماء الحركات والأحزاب السياسية.

ومن المقرر، أن تنطلق في ألمانيا مفاوضات مباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان، عقب توقيع اتفاق سلام بين الحركة وواشنطن مباشرة.

دليل واضح
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة لن توافق على وقف إطلاق النار مع قوات حركة طالبان دون تقديم "دليل واضح" تبدي فيه الحركة التزامها بالحد من أعمال العنف في أفغانستان.  

وقال بومبيو، "نعمل على إعداد خطة سلام ومصالحة، لوضع الأمور في نصابها الصحيح"، مشيرا إلى أن الجانبين قد تواصلا مرة واحدة من قبل التوصل إلى الاتفاق، الذي فشل بفعل عدم تمكن طالبان من إبداء رغبتها أو قدرتها أو كلتيهما معًا للحد من أعمال العنف، حسبما أوردت صحيفة ذي هيل الأميركية.

وأضاف أن "ما نطالب به الآن هو تقديم دليل واضح على إرادتهم وقدرتهم على الحد من العنف، والتخلي عن سياسة التهديد"، مؤكدًا أن ذلك سيسهم في إخلاء سياق المحادثات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان من العنف نوعًا ما.

يُذكر أن الرئيس ترامب قام بإيقاف المحادثات مع طالبان فجأة عبر حسابه على تويتر في سبتمبر/أيلول، بعد مقتل جندي أميركي في هجوم شنته طالبان، فيما استؤنفت المحادثات منذ ذلك الحين إلا أنها عانت من انتكاسات مستمرة. 

المصدر : الجزيرة + وكالات