تنفيذا لقرار وزير الدفاع.. الاحتلال يحظر دخول المنتجات الزراعية الفلسطينية

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي -بدءا من أمس الأحد- إدخال المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى إسرائيل، تنفيذا لقرار أصدره وزير الدفاع نفتالي بينيت.

ويبحث الفلسطينيون خيارات الرد على القرار الإسرائيلي الذي جاء تزامنا مع فرض قيود إسرائيلية على إدخال البضائع إلى غزة، معتبرين أن إسرائيل تنتقم منهم بعد القرار الفلسطيني بقطع العلاقات مع سلطات الاحتلال.

ويمنع القرار الإسرائيلي استيراد ما قيمته نحو 55 مليون دولار سنويا من المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى إسرائيل.

وعلى الرغم من أن هذا القرار له تداعيات وخسائر مالية كبيرة، فإنه لم يوقف ديمومة عمل المزارعين في منطقة الأغوار الشمالية التي تعد السلة الغذائية وأحد أهم روافد الاقتصاد الفلسطيني، إذ اعتبره المزارعون فرصة لتصويب الأوضاع الداخلية لمواجهة العراقيل والتحديات الإسرائيلية.

ويقول المزارع الفلسطيني غسان فقهاء "لن نرحل رغم الصعوبات والتعقيدات والضغوط. هذا القرار الإسرائيلي لن يثني عزمنا عن مواصلة الزراعة والازدهار والتقدم، وهو أيضا رسالة إلى المجتمع الفلسطيني والقيادة الفلسطينية أنه يجب أن يكون هناك خطة بديلة وإستراتيجية على المدى البعيد لربط احتياجات السوق الفلسطيني بما ننتجه نحن المزارعين".

منع وردّ
من جهتها، تعتبر جهات إسرائيلية أن القرار جاء ردا على منع الحكومة الفلسطينية منذ أشهر استيراد الماشية من إسرائيل، لكن توقيته -برأي الفلسطينيين- يأتي خطوة انتقامية مبطّنة للرد على احتجاجهم على استبعاد حقوقهم الوطنية في بنود الخطة الأميركية للسلام، وعلى قرار السلطة الفلسطينية قطع العلاقات مع إسرائيل بما فيها العلاقات الأمنية.

وتبقى خيارات الرد عند الفلسطينيين مفتوحة أمام القرار الإسرائيلي الذي تزامن مع فرض قيود مشددة على إدخال البضائع -وفي مقدمتها الإسمنت- إلى قطاع غزة، وإلغاء تصاريح عمل تجارية لخمسمئة فلسطيني حتى إشعار آخر، كرد على استمرار إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية متاخمة للحدود مع القطاع.

ويدّل قرار حكومة الاحتلال التوقف عن استيراد المحاصيل الزراعية الفلسطينية وتشديد إجراءات إدخال البضائع إلى غزة -برأي الفلسطينيين- على فشل الاحتلال في مواجهة الخطة الفلسطينية للانفكاك الاقتصادي التدريجي عنه.

ومن زاوية أخرى، فإن القرار يحمل أيضا في مضمونه ورقة انتخابية لتعزيز المواقف المتشددة إزاء الفلسطينيين بين أوساط اليمين الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك، لتفريق المصلين الذين شدوا الرحال إليه باكرا لأداء صلاة الفجر، والحيلولة دون قيامهم بأي مظاهر احتجاج. كما أعاقت وصول الحافلات المتوجهة إلى المسجد.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة