خطة السلام.. عباس يهدد بقطع العلاقات ويطلب رعاية دولية للمفاوضات

الرئيس الفلسطيني: السلطة قطعت علاقاتها مع إسرائيل (رويترز)
الرئيس الفلسطيني: السلطة قطعت علاقاتها مع إسرائيل (رويترز)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة الفلسطينية مستعدة لوقف كافة العلاقات مع الأميركيين والإسرائيليين -بما فيها التنسيق الأمني- إذا أصروا على تنفيذ خطتهم، مجدِّدا رفضه لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الشهر الماضي.

وقال عباس في كلمة خلال ترؤسه الاجتماع الحكومي الأسبوعي في رام الله "نرفض الخطة الأميركية، وسنرفضها خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي".

وأضاف "لا يوجد في صفقة القرن أي شيء إيجابي، نرفضها بشكل قطعي، ولا نوافق على ضم أراض من إسرائيل (بلدات فلسطينية).. هم أهلنا، لكن لن نقبلهم عندنا.. ليبقوا هناك (في إسرائيل)".

وتابع "لسنا عدميين ونقول ماذا نريد، وعلى العالم أن يفهم، ويجب أن يفهم لماذا نرفض (الخطة الأميركية) لأنها ألغت الشرعية الدولية".

وطالب الرئيس الفلسطيني برعاية دولية للمفاوضات مع إسرائيل، مضيفا "لن نقبل برعاية الولايات المتحدة وحدها لأية مفاوضات".

قطع العلاقات
وأكد عباس أن السلطة الفلسطينية قطعت علاقاتها مع إسرائيل، وأنها مستمرة في موقفها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل في حال استمرارهما بما تقومان به".

وقال "نطالب بـ22% من أراضي فلسطين التاريخية.. صفقة القرن تعطينا 11% من الأراضي فقط، دون سيادة أمنية".

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن العرب وقفوا وقفة رجل واحد ضد صفقة القرن، وقد تبنى مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية مشروع فلسطين المقدم دون أي تعديل.

وكان وزراء الخارجية العرب قد أعلنوا أول أمس السبت رفضهم الخطة الأميركية للسلام، وتمسكهم بمبادرة السلام العربية لعام 2002 كبديل لها، محذرين من احتمال تنفيذ إسرائيل لهذه الخطة بالقوة.

وقبل أسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي بواشنطن خطة السلام الأميركية التي تعرف باسم "صفقة القرن"، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتتضمن الخطة التي رفضتها تركيا وعدة دول وكذلك السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة