النووي الإيراني.. مسؤول أوروبي في طهران وإيران ترفض أي مباحثات ثنائية مع واشنطن

بوريل قال إنه سيؤكد خلال زيارته لطهران على تصميم الاتحاد الأوروبي على حماية الاتفاق النووي مع إيران (رويترز)
بوريل قال إنه سيؤكد خلال زيارته لطهران على تصميم الاتحاد الأوروبي على حماية الاتفاق النووي مع إيران (رويترز)

وصل وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم إلى طهران لإجراء مشاورات بهدف "خفض التصعيد"، في ظل أجواء التوتر الدولي بشأن ملف إيران النووي.

وتتزامن هذه الزيارة للمسؤول الأوروبي مع إعلان الخارجية الإيرانية أن طهران لن تجري أي محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة لبحث سبل حل الأزمة.

كما تأتي بعد أن بلغ التوتر بين واشنطن وطهران ذروته في يناير/كانون الثاني الماضي، عقب اغتيال الولايات المتحدة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في بغداد، وما تلاه من تصعيد عسكري بين الطرفين.

وقد عقد بوريل اجتماعا مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقر الخارجية بطهران، ومن المقرر أن يلتقي لاحقا الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني.

وأشار بيان صادر عن مكتب بوريل إلى أن مهمته ستكون العمل "على خفض التوتر، والبحث عن حلول سياسية محتملة للأزمة الحالية".

وذكر البيان أن بوريل "سيعرب عن تصميم الاتحاد الأوروبي على حماية" الاتفاق الدولي بشأن الملف النووي الإيراني الذي أبرم في فيينا عام 2015.

وخلال مؤتمر صحفي صباح اليوم، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي الزيارة بـ"المهمة".

وأضاف "آمل أن تسمح المحادثات التي سيجريها (بوريل) مع المسؤولين الإيرانيين.. للأوروبيين أن يفهموا" الوضع الحالي، وأن يبرهنوا عن حسن نية عبر اتخاذ إجراءات جدية".

كما أكد موسوي أن "إيران لم ولن تجري أي نوع من المفاوضات الثنائية مع الأميركيين، وهذه هي سياستنا".

ومضى بالقول "ما أكدته (السلطات الإيرانية) هو أنه ينبغي على الأميركيين العودة إلى الوضع قبل عام 2017، ورفع العقوبات الأحادية التي فرضوها والعودة إلى طاولة المفاوضات في إطار مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)".

يشار إلى أن بوريل كان قد أعلن في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، أن الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني اتفقت على عقد اجتماع مصالحة في فبراير/شباط الجاري، من أجل الحفاظ على الاتفاق المهدد بالانهيار منذ انسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي منه في 2018.

ويعرض الاتفاق بين إيران ومجموعة 5+1 على طهران رفع جزء من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها، مقابل ضمانات تهدف إلى إثبات الطابع المدني حصرا لبرنامجها النووي.

المصدر : الجزيرة + وكالات