في خطوة لبناء الثقة.. إقلاع أول طائرة أممية تقلّ مرضى من مطار صنعاء

صورة من حساب منظمة الصحة العالمية على "تويتر" لطائرة رابضة بمطار صنعاء لنقل مرضى يمنيين للعلاج غب الخارج
صورة من حساب منظمة الصحة العالمية على "تويتر" لطائرة رابضة بمطار صنعاء لنقل مرضى يمنيين للعلاج غب الخارج

أقلعت اليوم الاثنين طائرة أممية من مطار صنعاء تقلّ مرضى لتلقي العلاج بالخارج، في أول رحلة ضمن جسر لإجلاء مرضى يمنيين منذ حظر التحالف السعودي الإماراتي حركة الملاحة في المطار قبل 42 شهرا، وذلك في خطوة طال انتظارها لبناء الثقة بين أطراف الحرب اليمنية المستمرة منذ خمس سنوات.

وبمعية مرافقيهم، صعد سبعة مرضى -بينهم أطفال يعانون من فشل كلوي- على متن الطائرة بعد ظهر اليوم، متجهين إلى العاصمة الأردنية عمان.

وذكرت ممثلة منظمة الصحة العالمية في اليمن ألطاف موساني أن تسيير هذه الرحلة تطلّب مفاوضات استمرت 18 شهرا، مضيفة في تغريدة على "تويتر" أن أغلب المرضى من النساء والأطفال ممن يعانون من أمراض مستعصية تستدعي العلاج خارج اليمن.

إشراف أممي
وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة "رويترز" إن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ستشرفان على نقل المرضى ورحلات الطيران من مطار صنعاء. ولم تذكر المصادر أين ستهبط الطائرات.

وقال المدير العام للنقل الجوي التابع لجماعة الحوثي مازن غانم إن الآلية التي أعلنتها الأمم المتحدة لإجلاء المرضى بمعدل سبعة أفراد وأربع رحلات في الشهر "ستزيد من معاناة اليمنيين"، مضيفا أن هذه الآلية تحتاج إلى 13 عاما لنقل 32 ألف مريض مسجلين في كشوفات وزارة الصحة.

ومطار صنعاء الدولي الذي سيطر عليها الحوثيون منذ العام 2014، مغلق أمام الرحلات الجوية منذ العام 2016، في حين يسيطر التحالف السعودي الإماراتي على المجال الجوي اليمني، ولا يسمح إلا لطائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية باستخدام المطار.

ومنذ إغلاق مطار صنعاء، لم يتم نقل مرضى إلى الخارج إلا في مناسبة واحدة قبيل محادثات السلام في السويد عام 2018 بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة والعديد من محافظات البلاد.

وتندرج رحلة اليوم ضمن سلسلة من الرحلات لنقل المرضى بموجب مبادرة أعلن عنها التحالف الذي تقودنه السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كخطوة لبناء الثقة بين أطراف النزاع.

الجدير بالذكر أن اليمن يشهد منذ العام 2014 حربا بين الحوثيين المقربين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي. وتصاعدت الحرب عقب تدخل التحالف بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 بهدف استعادة الشرعية عقب استيلاء الحوثيين على السلطة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية البريطاني إنه تحدث إلى ولي العهد السعودي بشأن الوضع الإنساني في اليمن، مضيفا أن الحاجة ملحة لوصول المساعدات الإنسانية الفوري إلى ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة