صفارات الإنذار تُدوِّي مجددا.. رشقات صاروخية من غزة تجاه بلدات إسرائيلية

الرشقات الصاروخية في سماء بلدة سديروت قرب حدود غزة (رويترز)
الرشقات الصاروخية في سماء بلدة سديروت قرب حدود غزة (رويترز)

أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية جديدة استهدفت بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية متاخمة للسياج الأمني شمال قطاع غزة، ودوّت صفارات الإنذار للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة في البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وأعلن جيش الاحتلال اعتراض خمسة من أصل ستة صواريخ أطلقت تجاه ما تعرف بمستوطنات غلاف غزة.

وذكر مراسل الجزيرة أن مستوطنة واحدة أصيبت بشظايا صاروخ أطلق تجاه مستوطنة سديروت المحاذية للقطاع.

وسبق ذلك إعلان الجيش الإسرائيلي إطلاق صفارات الإنذار بالمناطق الجنوبية.

وقالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، في بيان، إن إسرائيلية واحدة أصيبت بالصدمة في سديروت قرب حدود غزة.

توتر وحساب
ويأتي ذلك بعد ليلة من التوتر الشديد قصف خلالها الجيش الإسرائيلي عشرات المواقع الفلسطينية في القطاع.

وكانت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي قد أكدت أن "الحساب ما يزال مفتوحا" مع جيش الاحتلال، وأنه لن يمر مر الكرام استشهاد اثنين من كوادرها جراء قصف إسرائيلي استهدف العاصمة السورية دمشق الليلة الماضية.

وكان أربعة فلسطينيين قد أصيبوا بجراح مختلفة جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع للمقاومة في مناطق متفرقة من القطاع الليلة الماضية.

وقال جيش الاحتلال إنه استهدف مقاتلين تابعين لحركة الجهاد كانوا يستعدون لإطلاق قذائف صاروخية من شمالي القطاع باتجاه البلدات الإسرائيلية.

وقد أمرت سلطات الاحتلال بفتح الملاجئ في البلدات الحدودية، وعلّقت الدراسة بالبلدات والمستوطنات المتاخمة للقطاع اليوم الاثنين.

"لم نصب الهدف"
من جهته، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو النقاب عن أن هدفهم من الغارة مساء أمس على دمشق كان قياديا كبيرا بالجهاد الإسلامي ولكنه نجا.

جاء ذلك في حديث لنتنياهو اليوم لإذاعة القدس، وأضاف ".. نحن مستعدون لمهاجمتهم والقضاء عليهم".

ولوّح نتنياهو مجددا بالحرب على قطاع غزة، وقال إنه قد لا يكون هناك خيار سوى الذهاب إلى حملة في غزة "لكنني لا أسارع إلى الحرب".

وأشار إلى أنه في حال شُنت حرب على غزة فإنها ستكون أكبر من سابقاتها، محذرا من أن إسرائيل لن تقبل باستمرار إطلاق القذائف الصاروخية والبالونات الحارقة من قطاع غزة.

عقلية عدوانية
في سياق متصل، أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إعلان جيش الاحتلال استهداف مواقع للمقاومة الفلسطينية بدمشق يؤكد أن العقلية العدوانية لحكومة الاحتلال تستهدف كل مكونات الأمة.

وطالب البيان بتوحيد وتكامل جهود الأمة جمعاء من أجل مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي، ووضع حد لعدوانه المتواصل، وإنهاء وجوده على الأرض الفلسطينية.

يُذكر أنه -ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011- شنّ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات في هذا البلد استهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، لكن نادراً ما تبنّت تل أبيب هذه الغارات.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها حركة الجهاد الإسلامي في سوريا بغارات إسرائيلية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، أسفرت غارة إسرائيلية على مبنى في حيّ المزّة بدمشق عن مقتل شخصين، أحدهما نجل أكرم العجوري القيادي بحركة الجهاد الإسلامي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أصيب خمسة فلسطينيين بقصف لقوات الاحتلال شرق غزة، وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مواقع للمقاومة بمناطق متفرقة من القطاع بعد إطلاق رشقات صاروخية باتجاه أهداف إسرائيلية عقب "جريمة خان يونس".

أظهرت صور بثها ناشطون تنكيل جرافة إسرائيلية اليوم بجثمان شاب فلسطيني استشهد برصاص الاحتلال عند السياج الفاصل جنوبي قطاع غزة، ونددت فصائل المقاومة والخارجية الفلسطينية بالجريمة "الوحشية والهمجية".

أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت اليوم موقعا للمقاومة الفلسطينية وسط قطاع غزة. ووفق مصادر محلية، ألحقت الغارات أضرارا مادية بالموقع المستهدف دون الإبلاغ عن إصابات.

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة