إيران تدخل الصمت الانتخابي وسط دعوات لرفع المشاركة الشعبية

الدعاية الانتخابية في إيران استمرت أسبوعا (الجزيرة نت)
الدعاية الانتخابية في إيران استمرت أسبوعا (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-طهران

قبل 24 ساعة من بدء التصويت في الانتخابات التشريعية 11 والانتخابات التكميلية لمجلس خبراء القيادة المقرر إجراؤها غدا الجمعة، دخلت إيران منذ صباح اليوم الخميس مرحلة الصمت الانتخابي.

ومع انتهاء الحملات الدعائية التي استمرت أسبوعا، أصبحت جميع أشكالها محظورة وفق المادة 56 من قانون الانتخابات البرلمانية والمادة 23 من قانون انتخابات مجلس خبراء القيادة.

وتنطلق الانتخابات في تمام الثامنة من صباح الجمعة (04:30 بتوقيت غرينتش) ويحق لنحو 58 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم فيها.

ويتنافس بهذه الانتخابات التشريعية أكثر من سبعة آلاف مرشح من 208 دوائر انتخابية على 290 مقعدا برلمانيا، ثلاثون منها للعاصمة طهران التي تعتبر أكبر دائرة انتخابية في البلاد.

وقبيل إجراء الانتخابات، اشتدت المنافسة في طهران بين لائحة مشتركة للتيار المحافظ من جهة ولائحة لحزب كوادر البناء وأخرى لتحالف ثمانية أحزاب إصلاحية في المعسكر المقابل.

نظام إلكتروني
وأعلن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي أن نحو مليون شخص يتولون سير العملية الانتخابية، لضمان الأمن والرقابة وأخذ الأصوات في أكثر من 54 ألف مركز انتخابي.

وتتميز الانتخابات هذه الدورة بوجود أنظمة إلكترونية تسهل عملية الاقتراع عبر نقل المعلومات والبيانات آليا.

وأوضح رحماني فضلي أن 24 مرحلة من محطات العملية الانتخابية 25 ستجرى بنظام إلكتروني، وأن المرحلة الوحيدة التي ستنفذ يدويا هي "فرز الأصوات" مضيفا أن التأكد من هوية المقترعين سيتم عبر النظام الإلكتروني.

كما أعلن المسؤول الإيراني يوم 18 أبريل/نيسان المقبل موعدا لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات في حال اقتضت الحاجة.

وأعلنت السلطات استكمال مراكز الاقتراع استعدادا لاستقبال الناخبين صبيحة يوم غد من أجل الإدلاء بأصواتهم، ومن جانبه دعا المرشد الأعلى علي خامنئي ورؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية للمشاركة الكثيفة في الاستحقاق الانتخابي.

دعوة للمشاركة
ودعا خامنئي مواطنيه للإقبال بشكل كبير على الانتخابات، قائلا إن المشاركة المكثفة في الاقتراع ستظهر وحدة الإيرانيين في مواجهة من وصفهم بالأعداء.

وفي إشارة إلى العقوبات الأميركية، قال إن أبصار العدو والصديق شاخصة اليوم نحو إيران حيث ينتظر الأعداء رؤية ما آلت إليه الضغوط القصوى على الشعب الإيراني.

وأضاف أن الشعب يجيد ما عليه فعله، وسوف تكون الانتخابات هجوما مضادا لنوايا الأميركيين والصهاينة المشؤومة المبيتة، علی حد قوله.

وشدد على أن الولايات المتحدة ستفشل في إحداث انشقاقات بين السلطات الإيرانية والشعب، واصفا التصويت بأنه "مسؤولية ثورية ووطنية وواجب ديني".

وفي تطور قد يؤثر على نسبة المشاركة الشعبية بانتخابات غد، توفي مواطنان أمس الأربعاء إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد بمدينة قم جنوب العاصمة طهران.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

للوهلة الأولى، يظن الزائر لإيران أن برودة الطقس انعكست على أجواء الانتخابات، ولكن جولة بالشوارع والميادين تأتيك الجواب: لقد هجر المرشحون الواقع إلى الفضاء الإلكتروني الذي أصبح عصب حملاتهم الانتخابية.

دعا المرشد الإيراني علي خامنئي مواطنيه للإقبال بكثافة على الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها يوم الجمعة المقبل، معتبرا التصويت واجبا دينيا. وقال إن واشنطن ستفشل بإحداث انشقاقات بين الحكومة الإيرانية وشعبها.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة