المعارضة المصرية تدشن معرض صور بإسطنبول ضد خطة السلام الأميركية

قوى مصرية معارضة تقيم معرضا مصورا تحت عنوان "الانقلاب العسكري بداية صفقة القرن" (الجزيرة نت)
قوى مصرية معارضة تقيم معرضا مصورا تحت عنوان "الانقلاب العسكري بداية صفقة القرن" (الجزيرة نت)

أحمد رمضان-إسطنبول

نظمت تنسيقية القوى السياسية المصرية بالخارج الأحد، معرضا مصورا بعنوان "الانقلاب العسكري بداية صفقة القرن" فى ميدان شيشلي بمدينة إسطنبول التركية، وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير، وتنحي الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

وشهدت الفاعلية حضور عدد كبير من أبناء الجالية المصرية في تركيا وحضور عدد من الرموز السياسية المصرية وقادة الائتلافات والحركات السياسية، بمشاركة التحالف الوطني لدعم الشرعية، والمجلس الثوري المصري، وحركة نساء ضد الانقلاب، والمنتدى المصري "برلمانيون لأجل الحرية".

وعُرضت صور لعدد من شهداء ثورة يناير، وشهداء الحرية في مصر، وصور لميادين مصر، ولافتات تحمل عبارات رافضة لخطة السلام الأميركية المعروفة إعلاميا بصفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.

‪معرض إسطنبول يأتي ضمن فعاليات إحياء الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير‬ (الجزيرة)

من ناحيته، أكد أحمد أبو العلا -أحد الشباب المنظمين- أن فكرة المعرض جاءت رد فعل رافضا لصفقة القرن التي أعلن عنها ترامب وأيدها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، مضيفًا "لولا تواطؤ السيسي بانقلابه العسكري لما كان لصفقة القرن هذه أن يتم الإعلان عنها".

وأوضح أبو العلا في تصريحات خاصة للجزيرة نت، أن المعرض احتوى على صور المذابح التي ارتكبها السيسي، بتأييد دولي، وكذلك صور للمسجد الأقصى وخريطة فلسطين كاملة، في رفض واضح من جانب المصريين لهذه الصفقة وبنودها.

‪معرض إسطنبول احتوى على صور المذابح التي ارتكبها السيسي، وفق أبو العلا أحد المنظمين‬ (الجزيرة)

من جانبها، قالت أسماء مهاب، المتحدثة باسم حركة نساء ضد الانقلاب، إن الحركة شاركت في هذا المعرض مع العديد من قوى الثورة بالخارج في ذكرى تنحي مبارك وضمن فعاليات ذكرى 25 يناير، من أجل إحياء روح الثورة وبث الأمل من جديد في نفوس أبنائها.

وأشارت أسماء -في تصريحات خاصة للجزيرة نت على هامش مشاركتها في المعرض المصور- إلى أن مطالب ثورة يناير لم تكتمل بل شهدت قتلا وتشريدا واعتقالا لكل من نادى بمطالبها، ومع قتل أول رئيس منتخب بعد الثورة (الرئيس محمد مرسي)، أصبح واجبًا على الحركات السياسية في الخارج العمل على نشر القضية المصرية والتعريف بها، وفق تعبيرها.

وشددت أسماء على أن الهدف من المعرض المصور الذي شاركت الحركة فيه، أن يأتي شكلا مختلفا للتعريف بالمعتقلات في السجون المصرية من خلال عرض صورهن وطبيعة نضالهن، للتعريف بهن، مؤكدة أن الصورة أبلغ من ألف خطاب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة