ارتفاع القتلى المدنيين في غارات روسيا والنظام وتعزيزات تركية بريف إدلب الشمالي

قتل تسعة مدنيين في غارات سورية وروسية شمال غرب سوريا التي تخضع لتفاهمات تركية روسية بخفض التصعيد، في حين وصل صباح اليوم عشرات الآليات العسكرية التركية إلى منطقة ريف إدلب الشمالي.

وبحسب مركز رصد الطيران التابع للمعارضة السورية، فإن المقاتلة الروسية التي نفذت القصف أقلعت من قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية غربي سوريا.

وأشار إلى أن القصف الروسي طال ثلاث نقاط داخل مركز مدينة الباب، وأسفر عن إصابة مدني.

وكان المراسل قد ذكر في وقت سابق أن المعارضة السورية المسلحة بدأت عملية عسكرية وصفتها بالواسعة في الأحياء الغربية من مدينة حلب.

وقالت هيئة تحرير الشام إنها قتلت خلال معارك حلب خمسة جنود روس و65 عنصرا من قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له.

من جهتها، نقلت وكالة سانا الرسمية للأنباء أن القوات السورية تصدت لهجوم بأربع عربات ملغمة غربي المدينة، تزامن ذلك مع غارات جوية روسية على مدنٍ وبلداتٍ بريفي حلب وإدلب.

وقال الدفاع المدني السوري إن مئتي ألف مدني نزحوا من ريف إدلب خلال ستة أيام، نتيجة حملة النظام السوري العسكرية.

في غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة بأن أربعة أرتال للجيش التركي تضم عشرات الآليات تعبر إلى الأراضي السورية في ريف إدلب الشمالي.

ويأتي هذا التطور بعد تحذير أنقرة من أنها قد ترد عسكريا في حال استمرت قوات النظام السوري في هجومها الحالي بإدلب الذي أجبر مئات آلاف المدنيين على النزوح نحو الحدود التركية.

وأعلن مراسل الجزيرة صباح اليوم الأحد أن رتلا للجيش التركي مؤلفا من خمسين آلية عسكرية، عبر إلى الأراضي السورية في ريف إدلب الشمالي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد دعا السبت إلى وقف "فوري" للمعارك في شمال غرب سوريا، مبديا "قلقه البالغ" من التصعيد العسكري.

وجاء في بيان لستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن غوتيريش يجدد التأكيد على أن "الهجمات التي تستهدف مدنيين وبنى تحتية مدنية (...) غير مقبولة".

وأضاف "أن العمليات العسكرية التي تقوم بها الأطراف كافة، بما فيها العمليات ضد مجموعات توصف بالإرهابية ومن جانبها، يجب أن تحترم القواعد الملزمة للحق الإنساني الدولي، بما فيها حماية المدنيين والمنشآت المدنية".

المصدر : الجزيرة + وكالات