رممته مصر بـ 64 مليون جنيه.. إسرائيل تستدعي عشرات المصلين لتحتفي بافتتاح كنيس يهودي

أول صلاة في كنيس يهودي بالاسكندرية بعد ترميمه
أول صلاة لليهود في كنيس إلياهو هانبي بالإسكندرية بعد ترميمه (مواقع التواصل)

احتفت وزارة الخارجية الإسرائيلية بزيارة عشرات من اليهود ذوي الأصول المصرية، لكنيس يهودي افتتح بعد انتهاء عمليات الترميم الشهر الماضي في الإسكندرية شمال القاهرة.

ونشرت الخارجية الإسرائيلية عبر حساب "إسرائيل بالعربية" فيديو للوفد اليهودي داخل كنيس إلياهو هانبي، مشيرة إلى أن "180 يهوديا من جذور مصرية وفدوا من إسرائيل والمهجر في احتفالية إدخال أسفار توراتية إلى الكنيس والاحتفاء بيوم السبت".

 
وهذه أول صلاة تقام في المعبد منذ افتتاحه، حيث يشترط كركن أساسي في الصلاة اليهودية ألا يقل عدد المصلين عن 10 أشخاص بالغين (فوق 13 عاما)، وأن يكونوا جميعهم رجالا، وهو أمر غير متوفر في الجالية اليهودية بمصر.

ويوجد في مصر 19 معبدا يهوديا، موزعة على محافظتي القاهرة والإسكندرية، وكانت تمارس فيها الشعائر الدينية بشكل منتظم، قبل خروج اليهود من مصر في خمسينيات القرن الماضي، منها 11 معبدا في العاصمة القاهرة، في حين توجد بالإسكندرية سبعة معابد.

 
وفي سياق متصل، نشر حساب سفارة إسرائيل بالقاهرة صورة لترحيب القائم بأعمال السفير بوفد حاخامات يهود قدموا من الولايات المتحدة.
 

 
وفي 10 يناير/كانون الثاني الماضي، افتتح وزير السياحة والآثار خالد العناني كنيس إلياهو هانبي، بعد عامين من الصيانة والترميم، وذلك بحضور 25 سفيرا ودبلوماسيا بجانب بعض المسؤولين المصريين، بالإضافة إلى أعضاء الطائفة اليهودية في مصر.

وأكد العناني خلال الافتتاح أن دور الوزارة الاهتمام بالآثار المصرية بغض النظر عن الدين أو الحقبة التاريخية، فضلا عن الترويج لها خارجيا وداخليا.

بدوره، قال العميد هشام سمير، مساعد وزير الآثار المصري للشؤون الهندسية، إن تكلفة الترميم بلغت حوالي 64 مليون جنيه (الدولار نحو 15.5 جنيها).

 
وفي أواخر عام 2018، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي تخصيص مليار و270 مليون جنيه لترميم التراث اليهودي في مصر، الأمر الذي أثار ضجة حول سبب إنفاق كل هذا المبلغ على معابد لن تقام فيها الصلاة.

وانتقد مغردون آنذاك تحمل الموازنة المصرية -المتخمة بالديون والأعباء – تكلفة الترميم، خاصة أن الترميم كان يمكن تمويله بتبرعات رجال الأعمال اليهود حول العالم.

 
وتحدث آخرون عما وصفوه بتودد السيسي لليهود لضمان استمرار حكمه، عبر الدعم الإسرائيلي وضغوط اللوبي اليهودي على الإدارة الأميركية.
 
المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة