7 طائرات و7 سفن.. أوروبا تطلق مهمة جديدة لمراقبة حظر الأسلحة بليبيا

epa08223432 Dutch Minister of Foreign Affairs Stef Blok (L) and Italian Foreign Minister Luigi Di Maio (R) during a European foreign affairs council in Brussels, Belgium, 17 February 2020. EPA-EFE/OLIVIER HOSLET
وزير الخارجية الهولندي (يسار) مع نظيره الإيطالي خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل (الأوروبية)

أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أنهم اتفقوا على بدء مهمة جديدة في البحر المتوسط، لمراقبة تطبيق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا والذي يتم انتهاكه بشكل متكرر.

ووافقت الدول الأعضاء في الاتحاد البالغ عددها 27 دولة اليوم الاثنين، على تقديم سبع طائرات وسبع سفن للمهمة.

وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في بروكسل، "إن الاتحاد الأوروبي سينشر سفنا في المنطقة الواقعة شرق ليبيا لمنع تهريب الأسلحة، لكن إذا أدت المهمة إلى تدفق قوارب المهاجرين فسيتم تعليقها". وأكد نظيراه الألماني والنمساوي الاتفاق على المهمة الجديدة.

وأوضح دي مايو أن "الاتحاد الأوروبي ملتزم بمهمة جوية وبحرية، وهناك جزء منها على الأرض، لحظر دخول الأسلحة إلى ليبيا"، وأضاف أن المهمة ليست إحياء للعملية صوفيا وسيتم نشرها على الساحل الشرقي لليبيا حيث يجري تهريب السلاح.

مهمة ورفض
وكانت دول أوروبية من بينها إيطاليا والنمسا رفضت الجانب البحري من هذه المهمة، واعتبرت أنها ستجعل المهربين يدفعون بمزيد من المهاجرين إلى البحر، بما يجبر قوة المراقبة البحرية على إنقاذهم.

وكانت عملية صوفيا لمراقبة الهجرة غير الشرعية وحظر الأسلحة إلى ليبيا مُددت إلى تاريخ 31 مارس/آذار 2020، بيد أنها لم تعد نشطة في البحر بعد سحب الدول الأعضاء سفنها. وجاء ذلك بسبب رفض إيطاليا السماح بإنزال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم، على أراضيها نظرا لعدم وجود اتفاق بين الدول الأعضاء حول التكفل بهم. 

وترى النمسا أن عملية صوفيا تمثل "تذكرة دخول لأوروبا لآلاف المهاجرين غير الشرعيين"، وترفض الموافقة على عودة السفن الأوروبية إلى المنطقة.

وقبل الاتفاق على المهمة الجديدة، كان وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ قد صرح عند وصوله إلى بروكسل قائلا "عملية صوفيا لم تعد موجودة. نحن بحاجة إلى عملية عسكرية وليس عملية إنسانية". 

وأضاف "موقفنا ليس التعطيل، لكن نحن في مستهل عملية مفاوضات ومحادثات مهمة جدا"، موضحا "نحن بحاجة إلى تنفيذ فعلي للحظر، ومن وجهة نظري عملية صوفيا ليست المقاربة الصحيحة لذلك. يجب أن نتوصل إلى شيء جديد". 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تتلاحق الاستعدادات في برلين قبيل بدء المؤتمر الخاص بليبيا للتوافق على بيانه الختامي، الذي من المتوقع أن يتضمن بنودا تتعلق بإصلاحات في الاقتصاد والأمن إلى جانب وقف دائم لإطلاق النار.

Published On 18/1/2020
برلين تستعد لانطلاق مؤتمرها بشأن ليبيا غدا
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة