صواريخ تضرب قاعدة عسكرية للتحالف في المنطقة الخضراء ببغداد

مشاعل حراراية ألقتها مروحية أميركية أثناء تأمينها سفارة واشنطن ببغداد (رويترز)
مشاعل حراراية ألقتها مروحية أميركية أثناء تأمينها سفارة واشنطن ببغداد (رويترز)

أكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تعرض قاعدة تضم قوات أميركية في المنطقة الخضراء ببغداد لقصف صاروخي، ويأتي الهجوم وسط تهديد فصائل مسلحة عراقية بالرد على اغتيال القائد البارز في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أميركية قبل أكثر من شهر.

وقال المتحدث باسم التحالف مايلز كاغينز في تغريدة على تويتر إن قاعدة "يونيون 3" أصيبت فجر اليوم الأحد بصواريخ صغيرة، مضيفا أن الهجوم لم يسفر عن إصابات. 

وكانت وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن عدة انفجارات ناجمة عن هجوم صاروخي هزت القاعدة، دون أن يُوضح ما إذا كان الهجوم خلف خسائر.

من جهتها، ذكرت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع العراقية أن ثلاثة صواريخ سقطت داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين، والتي توجد بها السفارة الأميركية وقاعدة للتحالف، في حين سقط صاروخ رابع في مقر للحشد الشعبي بعيد عن  القاعدة التي توجد فيها قوات للتحالف الدولي.

وفي السياق، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مراسلها أن طائرات حلقت في سماء المنطقة بعد الهجوم، كما دوّت صفارات الإنذار في المنطقة الخضراء التي تعرضت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي لنحو عشرين هجوما صاروخيا.

وأُطلقت الصواريخ على القاعدة بعيد إعلان قيادي في حركة النجباء، وهو فصيل آخر بالحشد الشعبي، عن بدء العد التنازلي لشن هجمات على القوات الأميركية في البلاد.

ومنذ اغتيال المهندس نائب قائد الحشد الشعبي مع قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي، تعرضت عدة قواعد عسكرية تضم أميركيين بالعراق لهجمات صاروخية لم تسفر عن ضحايا.

وسقط الخميس الماضي صاروخ كاتيوشا في قاعدة عسكرية تضم جنودا أميركيين في كركوك (شمالي العراق) وكانت نفس القاعدة تعرضت أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي لهجوم صاروخي كبير أسفر عن مقتل متعاقد أميركي.

وردا على ذلك قصف الجيش الأميركي عدة أهداف لحزب الله العراقي -أحد مكونات الحشد الشعبي- مما أسفر عن مقتل العشرات من عناصره، ثم نفذ لاحقا الغارة التي أدت لمقتل سليماني والمهندس، والتي ردت عليها إيران بضرب قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار (غربي العراق).

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من حروب
الأكثر قراءة