شاهد.. بعد ثلاث رحلات نزوح لاجئ سوري يقيم في العراء

عمر يوسف-ريف إدلب

وسط أرض زراعية وأجواء شديدة البرودة، يجلس النازح عبد الرحمن رعد فيما يشبه الخيمة التي صنعها من بقايا الأقمشة والنايلون، بعد ثلاث رحلات نزوح مريرة ومضنية، هربا من القصف شمالي سوريا.

ولأكثر من أسبوعين لم ينجح رعد في الحصول على خيمة تؤويه وأسرته من برد الشتاء القارس، مما دفعه إلى المبيت وسط العراء ضمن مكان ضيق رغم المساحات الشاسعة التي تحيط به في ريف إدلب الشرقي.

وفي طقس انخفضت درجات حرارته إلى ما دون أربع درجات مئوية، يقضي الرجل يومه حول مدفأة بدائية، وينتظر أن يسكن في خيمة بعد أن غصت المخيمات بآلاف النازحين الهاربين من الهجوم البري الواسع الذي يشنه النظام.

يقول الرجل الخمسيني الحزين إنه على مدى تسع سنوات عمل راصدا لطيران النظام الحربي، خدمة للأهالي المدنيين، واليوم يجد نفسه هائما على وجهه وسط البرد والألم دون عون أو دعم من أحد، في الوقت الذي ينشد فيه العودة إلى بلدته، ويتمنى لو عاد المدنيون النازحون لأنهم أصحاب حق.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة