دربتهم عسكريا وأرسلتهم إلى ليبيا.. شبان سودانيون يروون تفاصيل "خديعة" الإمارات

کشف الشباب السودانیون العائدون من أبو ظبي تفاصیل ما وصفوها بخدیعة شرکة "بلاك شیلد" الإماراتیة التي قالوا إنها وعدتهم بوظائف کحراس أمنیین، لکنهم فوجئوا بتلقیهم تدریبات عسکریة لا تتناسب مع وظائفهم.

وقال هؤلاء الشباب -الذين عادوا قبل نحو أسبوعين إلى بلادهم- إن حوالي 270 منهم نقلوا إلی منطقة الهلال النفطي في لیبیا دون علمهم ودون تأشیرات خروج.

وروى أحد الشباب العائدين كيف تم تدريبهم على الأسلحة عقب وصولهم إلى معسكر قرب أبو ظبي، وكيف تم بعد ذلك نقلهم بواسطة طائرة عسكرية إلى خارج الإمارات ليتفاجؤوا بعد رحلة طويلة بأنهم أصبحوا في ليبيا.

وبعد انتشار أنباء عن "التغرير" بهؤلاء من أجل الزج بهم في أعمال قتالية خرجت مظاهرات في الخرطوم تطالب بعودتهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

شهدت الخرطوم في اليومين الماضيين مظاهرات منددة “بتجنيد” دولة الإمارات العربية المتحدة مئات من الشباب السودانيين وإرسالهم لليمن وليبيا، كما عبّرت الخارجية السودانية عن حرصها على سلامة الشباب السودانيين.

28/1/2020

نظمت أسر سودانية وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية بالخرطوم؛ احتجاجا على تعاقدات شركة إماراتية مع أبنائها وإرسالهم للقتال في اليمن وليبيا، بدل توظيفهم في الخدمات الأمنية بالإمارات، حسب عقودهم.

26/1/2020
المزيد من حروب
الأكثر قراءة