السودان يوقع اتفاق تسوية مع أسر ضحايا المدمرة الأميركية "كول"

المدمرة الأميركية كول تعرضت للهجوم في ميناء عدن عام 2000 (غيتي-أرشيف)
المدمرة الأميركية كول تعرضت للهجوم في ميناء عدن عام 2000 (غيتي-أرشيف)

كشفت الحكومة الانتقالية في السودان عن توقيع اتفاق مع أسر ضحايا المدمرة الأميركية كول في السابع من فبراير/شباط الجاري، التي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضد السودان مستمرة أمام المحاكم الأميركية.

وقال بيان صادر من وزارة العدل السودانية إن هناك تأكيدا صريحا في اتفاقية التسوية المبرمة على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة أو أي حوادث أو أعمال إرهاب أخرى.

وأضافت أنها دخلت في هذه التسوية انطلاقا من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية التي خلفها النظام السابق، بغرض استيفاء الشروط التي وضعتها الإدارة الأميركية لحذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بغية تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة وبقية دول العالم.

ما قصة "كول"؟
وكان رجلان قد فجرا في أكتوبر/تشرين الأول عام 2000 قاربا مطاطيا مليئا بالمتفجرات قرب المدمرة المزودة بصواريخ موجهة بينما كانت تتزود بالوقود في ميناء عدن جنوب اليمن، مما أحدث فجوة فيها.

وقتل في التفجير 17 بحارا أميركيا، في حين أعلن منفذا العملية أنهما ينتميان إلى تنظيم القاعدة.

ولا تزال إجراءات التقاضي في قضية مقتل البحارة ضد السودان مستمرة أمام القضاء الأميركي، بعد أن قالت محكمة أميركية عام 2014 إن دعم السودان لتنظيم "القاعدة" أدى إلى مقتل 17 أميركيا في هجوم "كول".

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية أدرجت السودان عام 1993 ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، بسبب استضافة حكومة الرئيس السابق عمر البشير مؤسس تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن.

المصدر : مواقع إلكترونية