بين التأكيد والنفي.. هذه حقيقة الانسحاب الأميركي من 15 قاعدة في العراق

واشنطن ترفض حتى الآن سحب قواتها من العراق (رويترز)
واشنطن ترفض حتى الآن سحب قواتها من العراق (رويترز)

تضاربت الأنباء بشأن انسحاب القوات الأميركية من 15 قاعدة عسكرية في العراق؛ فبينما أكدت تقارير إعلامية ذلك، نفت وزارة الدفاع العراقية صحة هذه التقارير، كما نفت نية ألمانيا وفرنسا وأستراليا الانسحاب وفق جدول زمني.

ونقلت وسائل إعلام عراقية وعربية عن النائب في البرلمان العراقي علي الغانمي قوله إن القوات الأميركية بدأت الانسحاب فعليا من 15 قاعدة عسكرية، لافتا إلى أنها حصرت وجودها في قاعدتين: الأولى في أربيل بكردستان العراق، والثانية هي قاعدة عين الأسد في الأنبار (غربي البلاد).

كما نقلت عن لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي قولها إن فرنسا وألمانيا وأستراليا قدمت طلبا إلى قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي من أجل وضع جدول زمني لسحب قواتها من العراق.

لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء تحسين الخفاجي نفى هذه الأنباء، وقال إن "القوات الأميركية لم تنسحب من أي قاعدة".

وأضاف أن "الانسحاب الأميركي سيكون بالتنسيق مع الحكومة العراقية"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "الولايات المتحدة قلصت عدد قواتها في بعض القواعد العسكرية".

كما أكد أن "ألمانيا وفرنسا وأستراليا لم تكشف عن خططها لسحب قواتها، ولم تقدم إلى الحكومة العراقية جدولا محددا لسحب قواتها".

وكان البرلمان العراقي صوّت في 5 يناير/كانون الثاني الماضي على قرار يطالب بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، ووجهت الحكومة العراقية طلبا بهذا الشأن إلى الولايات المتحدة، التي رفضت تنفيذه.

وجاءت تلك التطورات عقب مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي، في غارة جوية قرب مطار بغداد.

المصدر : وكالات,مواقع التواصل الاجتماعي