بيان كويتي اليوم بشأن الأزمة الخليجية ومصادر للجزيرة نت تتوقع انفراجا

لقاء سابق بين أمير الكويت الشيخ نواف الصباح (يمين) وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (الجزيرة)
لقاء سابق بين أمير الكويت الشيخ نواف الصباح (يمين) وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (الجزيرة)

نشر مدير مكتب الجزيرة في الكويت، سعد السعيدي، تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها إن هناك بيانا سيصدر اليوم، الجمعة، بشأن الأزمة الخليجية.

 

وقال تلفزيون الكويت إنه سيبث في الرابعة من مساء، اليوم، بيانا يلقيه وزير الخارجية ووزير الإعلام الكويتي بالإنابة، الشيخ أحمد ناصر المحمد الأحمد، حول آخر التطورات في المنطقة.

وقد علمت الجزيرة نت من مصادر خليجية مطلعة أن هناك تطورات جديدة بشأن إنهاء الأزمة الخليجية.

وأكدت المصادر للجزيرة نت أن بيانا مرتقبا سيصدر في وقت لاحق اليوم، الجمعة، قد يشكل انفراجا في الأزمة، التي بدأت عندما فرضت السعودية والإمارات ومصر والبحرين حصارا على قطر منتصف 2017.

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال اليوم، الجمعة، إن "قطر متفائلة تجاه حل الأزمة الخليجية".

وأضاف في نقاش عبر الفيديو مع جلسة منتدى روما السادس لحوار المتوسط، أن أي نوع من التسويات للأزمة يجب أن يكون شاملا ويحفظ وحدة الخليج.

ومضى قائلا "نأمل أن تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح؛ لكن لا يمكننا التكهن بما إذا كان التحرك وشيكا، أو سيحل النزاع بالكامل، ولا نستطيع القول إن جميع المشاكل ستحل في يوم واحد".

وأكد أن الأزمة الخليجية لا صلة لها باتفاقات أبراهام أو أي تطبيع مع إسرائيل، مشددا على أن التطبيع مع إسرائيل في الوقت الراهن لن يضيف أي قيمة للشعب الفلسطيني.

وتعمل الولايات المتحدة والكويت لإنهاء الخلاف، الذي دفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر لفرض حصار دبلوماسي واقتصادي على قطر منذ أواسط عام 2017.

وكانت وكالة "بلومبيرغ" (Bloomberg) الأميركية قالت أمس، الخميس، إن "السعودية وقطر تقتربان من التوصل لاتفاق أوّلي لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من 3 سنوات، بضغط من إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب".

وأضافت الوكالة، نقلا عن 3 مصادر (لم تكشف هويتها)، أن الاتفاق الأوّلي لن يشمل الإمارات والبحرين ومصر.

ونقلت الوكالة الأميركية عن مصدرين، أنه من المرجح أن يشمل التقارب إعادة فتح المجال الجوي والحدود البرية بين قطر والسعودية، ووضع نهاية للحرب الإعلامية بينهما، والقيام بالمزيد من الخطوات لبناء الثقة، ضمن خطة مفصلة لإعادة العلاقات تدريجيا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رحّب وزير الخارجية القطري بالحوار القائم على احترام السيادة معتبرا أنه ليس هناك رابح من الأزمة الخليجية، في حين قال مستشار الأمن القومي الأميركي إن إدارة ترامب ترغب في حل الأزمة قبل مغادرتها المحتملة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة