وباء كورونا.. مليون إصابة بإيران وأكثر من 64 مليون مصاب حول العالم والأنظار تتجه للقاح

استطلاعات الرأي أظهرت أن ثقة الأميركيين باللقاح لاتزال متدنية (رويترز)
استطلاعات الرأي أظهرت أن ثقة الأميركيين باللقاح لاتزال متدنية (رويترز)

تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة قرابة المليون ونصف المليون شخص في العالم، وإصابة أكثر من 64 مليونا، تعافى منهم أكثر من 41 مليونا على الأقل حتى اليوم.

وتعتبر الولايات المتحدة الأكثر تضررا من الوباء، إذ سجلت 273 ألفا و847 وفاة من 13 مليونا و925 ألفا و350 إصابة، بحسب تعداد جامعة جونز هوبكنز، وشفي ما لا يقل عن 5 ملايين و322 ألفا و128 شخصا.

وتجاوزت حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة ألفي حالة لليوم الثاني على التوالي مع اقتراب أخطر فصول العام بالنسبة للجائحة، في وقت يشهد ضغطا شديدا على نظام الرعاية الصحية وسط حالة من الفوضى تكتنف القيادة السياسية للبلاد.

وتأتي البرازيل والهند والمكسيك وبريطانيا بعد الولايات المتحدة كأكثر الدول تضررا، وتسجل بلجيكا أعلى معدل للوفيات بالنسبة لعدد السكان بلغ 146 وفاة لكل 100 ألف نسمة.

لقاح آمن؟

في غضون ذلك أفادت شبكة "سي إن إن" (CNN) بأن الرؤساء الأميركيين السابقين، باراك أوباما وجورج بوش وبيل كلينتون، سيتطوعون لأخذ لقاحات فيروس كورونا أمام الكاميرات لتعزيز ثقة الجمهور في سلامة هذه اللقاحات، بمجرد موافقة إدارة الغذاء الدواء عليها.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تظهر فيه مختلف استطلاعات الرأي، أن ثقة الأميركيين في اللقاحات المنتظرة ضد كورونا، لا تزال في مستويات متدنية، رغم تأكيدات خبراء الصحة العامة أنها لقاحات آمنة وفعالة.

وذكرت "سي إن إن" أن الرؤساء الثلاثة، يأملون في أن تبعث حملة التوعية هذه، رسالة قوية للشعب الأميركي، وإقناعه بتناول اللقاح.

ونقلت الشبكة عن فريدي فورد كبير موظفي الرئيس الأسبق، جورج بوش، قوله إن الأخير تواصل مع مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، لمعرفة سبل المساعدة في ترويج اللقاح.

وقال أنجيل أورينا السكرتير الصحفي لكلينتون، إن الرئيس الأسبق سيكون أيضا على استعداد لتلقي اللقاح في مكان عام للترويج له إذا كان ذلك سيساعد في حث الأميركيين على القيام بالخطوة ذاتها.

أما الرئيس السابق، باراك أوباما، فذكر هو الآخر أنه سيقوم بتصوير عملية تلقي اللقاح، حتى يتأكد الأميركيون أنه يثق في العلم وأن هذا اللقاح آمن وفعال.

بلجيكا تسجل أعلى معدل للوفيات بالنسبة لعدد السكان بلغ 146 وفاة لكل 100 ألف نسمة (غيتي)

كورونا غربا

وحول الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، اعتمدت الحكومة الإيطالية يوم أمس مرسوما، يقضي بتشديد شروط التنقل في البلاد خلال احتفالات عيد رأس السنة، لاحتواء تفشي وباء "كوفيد-19".

واعتبارا من 21 ديسمبر/كانون الأول وحتى 6 يناير/كانون الثاني، سيمنع التنقل بين أقاليم إيطاليا العشرين إلا لأسباب صحية أو من أجل العمل، بالإضافة إلى منع التنقل خارج المدينة أو البلدة، إلا لأسباب صحية أو من أجل العمل.

بينما أعلنت اليونان أن تدابير العزل ستمدد لأسبوع حتى 14 ديسمبر/كانون الأول بسبب عدد الحالات الذي لا يزال مرتفعا.

من جانبه، أعلن وزير الاقتصاد الألماني اليوم أن بلاده لن تتمكن من مواصلة دعمها للاقتصاد "إلى ما لا نهاية" لمواجهة الوباء، مشيرا إلى مراجعة آلية الطوارئ اعتبارا من يناير/كانون الثاني.

ومع عودة القيود في نوفمبر/تشرين الثاني، عززت ألمانيا تدابيرها لدعم الشركات من خلال تقديم تعويضات تصل إلى 75% من الربح الفائت في رقم الأعمال، ومن شأن هذه التدابير أن تكلف الحكومة الفدرالية 30 مليار يورو.

كورونا شرقا

في إيران -البلد الأكثر تضررا بالوباء في الشرق الأوسط- تجاوز عدد المصابين بكوفيد-19 اليوم عتبة المليون كما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة.

ومنذ ظهوره في فبراير/شباط، أسفر الوباء عن وفاة 49 ألفا و348 شخصا في إيران حسب الأرقام الرسمية، إلا أن هذه الأرقام أدنى من الواقع بكثير، حتى باعتراف بعض المسؤولين مثل وزير الصحة سعيد نمكي.

أما في المغرب، فقد مددت الحكومة المغربية اليوم حالة الطوارئ الصحية شهرا إضافيا لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وهذا هو التمديد التاسع لحالة الطوارئ الصحية بالمغرب، منذ فرضها أول مرة في 20 مارس/آذار الماضي، لإبقاء كورونا تحت السيطرة.

وفي لبنان، حذّر وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حمد حسن، الخميس، من ازدياد عدد الإصابات بفيروس كورونا، وعدم توافر أَسرّة كافية بالمستشفيات.

وقال حسن، في تغريدة عبر حسابه على تويتر "مرّ أسبوعا الإقفال بالتزام متفاوت لم يقدّم على المستوى الوطني طموحا فاق التوقعات، والإصابات آخذة بالارتفاع لن تسعفها عديد الأَسِرّة التي أنجزت بشق الأنفس وزفيرها".

وبدأت السلطات اللبنانية، الاثنين، فتحا تدريجيا للبلاد بعد إغلاق دام أسبوعين، في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة