النووي والانتقام وبايدن ومخططات ضرب المنطقة.. قضايا ساخنة بحثها روحاني وأردوغان

روحاني (يمين) وأرودغان أكدا تطابق وجهتي نظرهما في ملفات عدة (وكالات)
روحاني (يمين) وأرودغان أكدا تطابق وجهتي نظرهما في ملفات عدة (وكالات)

أجرى الرئيسان التركي والإيراني مساء اليوم الخميس مباحثات هاتفية تناولت تعزيز العلاقات الثنائية، والتطورات الأخيرة في المنطقة، والتغييرات السياسية المرتقبة في الولايات المتحدة الأميركية.

وقد أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني لنظيره التركي رجب طيب أردوغان أن إيران ستنتقم في الوقت المناسب من قتلة العالم النووي فخري زاده الذي اغتيل يوم الجمعة الماضي قرب العاصمة طهران.

وتتهم إيران إسرائيل والولايات بالتورط في اغتيال زاده الذي يوصف بأنه أبو البرنامج النووي الإيراني.

وقال روحاني خلال الاتصال "نعرف من اغتال فخري زاده من خلال الأسلوب المتبع في عملية الاغتيال".

وشدد على أن اغتيال زاده "جريمة كبرى وعمل غير إنساني وطهران سترد عليه في الوقت المناسب".

وحول البرنامج النووي الإيراني، قال روحاني "إذا التزمت إدارة بايدن بالاتفاق النووي فإن إيران مستعدة للوفاء بتعهداتها".

يشار إلى أن روحاني يعمل على تهيئة الأجواء السياسية الإيرانية للتفاهم مع الإدارة الأميركية الجديدة التي ستتولى مهامها يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

من جانبه، استكر الرئيس التركي اغتيال فخري زاده، وقال إن أنقرة تعتبره عملا إرهابيا بشعا يستهدف السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال أردوغان إن "كل المخططات التي تهدف لضرب استقرار المنطقة ستمنى بالفشل مرة أخرى".

وعبر أمله في أن يؤدي وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض إلى تغيير سياسة الولايات المتحدة باتجاه التعاون والتعامل بدلا من أسلوب التهديد والعقوبات.

وبخصوص الوضع في إقليم قره باغ، قال الرئيس التركي إن "السلام والاستقرار في قره باغ سيجلب فرصا تعود بالفائدة على بلدان المنطقة بما فيها أرمينيا".

وأكد أردوغان على أهمية تجنب أي عمل من شأنه تهديد وحدة أراضي أذربيجان وسيادتها.

وفي هذا الجانب، شدد روحاني على ضرورة مواجهة نفوذ الإرهابيين في المنطقة على أثر أزمة قره باغ.

ونقلت وكالة الأناضول أن الرئيسين بحثا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والمستجدات الإقليمية.

وتأتي هذه المحادثات وسط حراك سياسي في المنطقة قبيل استلام الإدارة الأميركية الجديدة مهامها.

وفي وقت سابق، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني التيار المحافظ في بلاده إلى التأني وعدم التسرع في اتخاذ أي قرارات بشأن البرنامج النووي.

وحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الخميس الولايات المتحدة على إبداء حسن النية بالعودة للاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عام 2018.

وأضاف أنه إذا احترمت الولايات المتحدة التزاماتها الأصلية، فإن طهران ستعود للامتثال الكامل للاتفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال موقع بوليتيكو إن إدارة ترامب قررت سحب نصف الدبلوماسيين الأميركيين من السفارة في بغداد، كما رفع الجيش الأميركي درجة التنسيق مع نظيره الإسرائيلي تحسبا لرد إيراني على اغتيال العالم النووي فخري زاده.

تواصلت ردود الفعل عالميا وإقليميا على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في حين أشارت إيران بأصابع الاتهام إلى إسرائيل وتوعدت بمعاقبة المتورطين في العملية، بينما أعلنت إسرائيل حالة التأهب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة