الحوار الليبي.. التصويت اليوم على آلية اختيار المجلس الرئاسي والنواب يصلون غدامس لإعادة تشكيل البرلمان

وصل إلى مدينة غدامس غربي ليبيا نحو مئة من أعضاء مجلس النواب، ومن المتوقع أن تلتحق بهم البقية للتباحث بشأن توحيد البرلمان وإعادة تشكيله، في حين بدأ المشاركون في ملتقى الحوار اليوم الخميس التصويت على آلية اختيار المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة.

وتوجه النواب إلى غدامس عقب انتهاء جلساتهم في مدينة طنجة المغربية خلال الأسبوع الماضي في إطار المساعي الدولية والإقليمية لإعادة توحيد البرلمان الليبي.

ومن المتوقع أن يلتحق بهم حوالي 25 نائبا آخرين، ومن ثم يشرعون غدا في عقد الجلسات التشاورية التي يُعتقد أنها ستستمر حتى الاثنين المقبل.

وستركز الجلسات التشاورية في غدامس على إعادة تشكيل رئاسة البرلمان ولجانه الداخلية، والاتفاق على المدينة التي سيكون فيها مقره الدائم، وتعديل اللائحة الداخلية.

وقال مصدر من مجلس النواب الليبي للجزيرة إن 9 أعضاء انسحبوا من لقاء غدامس، وغادروا على متن طائرة خاصة إلى بنغازي شرقي البلاد.

وأضاف المصدر أن الأعضاء التسعة اشترطوا تحديد جدول أعمال ملتقى غدامس قبل انعقاد جلساته.

لكنه توقّع أن يكون هدفهم من الانسحاب هو الحؤول دون اكتمال النصاب القانوني للمجلس كي لا يتمكن النواب الحاضرون من إجراء تعديلات على اللائحة الداخلية للبرلمان.

 

 

البعثة الأممية تواصلت اليوم الخميس مع أعضاء ملتقى الحوار للتصويت على المقترحات عبر الهاتف (رويترز)

اختيار القيادة

في السياق ذاته، نقلت وكالة الأناضول عن عضو مشارك في ملتقى الحوار السياسي الليبي أن أعضاء الملتقى بدؤوا اليوم الخميس التصويت هاتفيا على مقترحات آليات الترشح والاختيار للمجلس الرئاسي ورئيس الوزراء.

وأضاف أن البعثة الأممية تواصلت اليوم الخميس مع أعضاء ملتقى الحوار للتصويت على المقترحات عبر الهاتف ودعمه بنص مكتوب.

وأوضح أنه من المتوقع الانتهاء اليوم من التصويت واختيار الآلية التي سيتم اعتمادها للترشح واختيار المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء.

وقالت مشاركة في الحوار إن التصويت سيجري على 9 مقترحات من أصل 12، بعد سحب 3 مقترحات من قبل المتقدمين بها.

وأضافت أن التصويت ستتم عبر الاتصال الهاتفي لكل مشارك على حدة، ليختار أحد المقترحات مع توقيعه على نص مكتوب يرسل له عبر البريد الإلكتروني.

والأربعاء، انطلقت ثاني أيام الجولة الرابعة لملتقى الحوار السياسي الليبي عبر اتصال مرئي لمناقشة المقترحات المقدمة بشأن اختيار رئيس الحكومة والمجلس الرئاسي.

وفي كلمة افتتحت بها جولة المفاوضات، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا ستيفاني وليامز إنه يوجد في ليبيا 20 ألفا من القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا.

وأضافت "أريد أن أذكر وكما قلت من قبل أن الوقت ليس في صالحكم. وأود أن أنبهكم إلى حقيقة أن التقاعس والعرقلة سوف يكلفانكم الكثير".

وتابعت "توجد الآن 10 قواعد عسكرية في بلادكم، في جميع أنحاء بلادكم، وليس في منطقة بعينها، وهذه القواعد تشغلها اليوم بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية".

وحذرت من استمرار "تدهور الظروف الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، وحقيقة نتوقع في غضون شهر واحد بالضبط في يناير/كانون الثاني  2021، سيكون هناك 1.3 مليون ليبي من مواطنيكم بحاجة إلى مساعدة إنسانية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت البعثة الأممية إن الحوار السياسي الليبي سيُستكمل الأربعاء، وإنها تحقق بدفع رشاوى للتأثير على مسار تشكيل سلطة تنفيذية جديدة، فيما بحثت اللجنة العسكرية مجددا تنفيذ اتفاق وقف النار وإخراج المرتزقة.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة