وسط انقسام حوله داخل المنظومة الحاكمة.. مسؤول سوداني يتحدث عن "أوهام التطبيع" مع إسرائيل

قال وزير الثقافة والإعلام السوداني فيصل محمد صالح إن تجربة التطبيع العربية مع إسرائيل أثبتت وجود ما سمّاها "أوهام الاستفادة" من هذا التطبيع من إسرائيل نفسها.

وأشار -في مقابلة مع الجزيرة- إلى أن الذين قبلوا التطبيع في السودان إنما كانوا يرمون إلى رفع العقوبات الأميركية عن البلد واستعادة حقوقه السيادية، على حد تعبيره.

وأضاف أن القرار النهائي بالتطبيع مع إسرائيل يعود إلى المجلس التشريعي السوداني المقبل، باعتباره البرلمان المعبر عن رأي الشعب السوداني.

وكان قرار الحكومة السودانية التطبيع مع إسرائيل أثار جدلا كبيرا في بلد كان يرى التطبيع مع إسرائيل من الخطوط الحمر؛ فالخرطوم عُرفت تاريخيا بعاصمة اللاءات الثلاث: لا للتطبيع، ولا للمصالحة، ولا للاعتراف بإسرائيل.

وبينما يتواصل الرفض الشعبي للتطبيع، يسود الانقسام بشأنه داخل المنظومة الحاكمة؛ حيث يراه البعض البوابة الأوسع لعودة السودان إلى المجتمع الدولي، ورفع العقوبات الأميركية المفروضة عليه، في حين يرى معارضون له أنه لن يحل أزمات السودان الاقتصادية والسياسية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دافع وزير العدل السوداني عن التطبيع مع إسرائيل. بالمقابل، دعا حزب المؤتمر الشعبي للتظاهر من أجل إسقاط التطبيع. من ناحية أخرى، أعلنت الخارجية الأميركية تقديم مساعدات مالية للسودان بقيمة 81 مليون دولار.

نفى حزب الأمة القومي السوداني أن يكون رئيسه الصادق المهدي قد وافق على التطبيع مع إسرائيل شريطة موافقة المجلس التشريعي، كما جاء على لسان رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة