مدرعات ومصفحات سعودية في عدن لتأمين "قصر معاشيق" الرئاسي

جندي سعودي قرب مستشفى في عدن أثناء توزيع المملكة مساعدات طبية (رويترز ـ أرشيف)
جندي سعودي قرب مستشفى في عدن أثناء توزيع المملكة مساعدات طبية (رويترز ـ أرشيف)

قالت مصادر محلية إن مدرعات ومصفحات عسكرية سعودية وصلت إلى مدينة عدن، لتعزيز الحماية الأمنية حول "قصر معاشيق" الرئاسي بالمدينة.

وأشارت المصادر إلى أن هذه القوات تأتي لتعزيز حماية القصر الرئاسي بعد أن تعثرت عودة اللواء الأول، المكلف بالأمن الرئاسي، إلى عدن.

وكانت اللجنة العسكرية السعودية المكلفة بتنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، قد منعت عودة اللواء الأول إلى عدن، ولم يخرج منها مسلحو المجلس الانتقالي، كما نصّ اتفاق الرياض.

وسبق أن قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، إن الحكومة الجديدة التي أدّت اليمين الدستورية يوم السبت مطالبة باستكمال عمليات الانسحاب وجمع السلاح وفقا لاتفاق الرياض، مضيفا أنه يجب على الحكومة إخلاء العاصمة المؤقتة عدن من الوحدات العسكرية كافة.

وشدد هادي على ضرورة أن تعقد الحكومة أول اجتماع رسمي لها في عدن بشكل عاجل، لبعث رسالة إلى اليمنيين والعالم مفادها أنها عازمة على مواجهة آثار الحرب وتعزيز فرص السلام المستدام، والاستمرار في مواجهة ما وصفه بانقلاب الحوثيين.

في سياق مواز، انعقد في محافظة المهرة، شرقي اليمن، ما سمي "المؤتمر التصحيحي الاستثنائي للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى".

واختار الحاضرون في الاجتماع محمد عبد الله آل عفرار رئيسا للمجلس، خلفا لعبد الله بن عيسى عفرار.

وكان رئيس المجلس العام عبد الله بن عيسى بن عفرار ـ نجل آخر سلطان للسلطنة العفرارية التي حكمت سقطرى والمهرة حتى عام 1967ـ وصف الخطوة أمس بالفتنة، وقال إنها ستزيد من الانقسام والتشظي بين أبناء المحافظتين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أدى 23 وزيرا من أصل 24 من أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة اليمين الدستورية اليوم أمام الرئيس هادي في الرياض، وأكد الرئيس أن الحكومة مطالبة باستكمال عمليات الانسحاب وجمع السلاح وفقا لاتفاق الرياض.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة