رياح ديمقراطية تهب على جبهات المعارك.. دول أفريقية تبدأ انتخابات رئاسية وتشريعية وأخرى تحدد مواعيدها

رئيس أفريقيا الوسطى المنتهية ولايته فوستان توايرا يواجه 15 مرشحا في اقتراعات تجري اليوم الأحد (رويترز)
رئيس أفريقيا الوسطى المنتهية ولايته فوستان توايرا يواجه 15 مرشحا في اقتراعات تجري اليوم الأحد (رويترز)

تنطلق اليوم الأحد في بعض البلدان الأفريقية انتخابات تشريعية ورئاسية، في حين أعلنت دول أخرى عن مواعيد استحقاقات خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

ففي النيجر يدلي الناخبون اليوم الأحد بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 30 مرشحا، أبرزهم محمد بازوم مرشح الحزب الحاكم، ومرشح المعارضة سالو جيبو الذي سبق أن حكم البلاد إثر انقلاب عسكري عام 2010.

ومن المتوقع أن تشهد النيجر أول انتقال للسلطة بين رئيسين منتخبين ديمقراطيا، حيث سيخلف الفائز في الانتخابات الرئيس محمدو إيسوفو الذي قرر احترام الدستور وترك السلطة بعدما ترأس البلاد لفترتين مدة كل منهما 5 سنوات.

اقتراع وقتال

وفي أفريقيا الوسطى، يتوجه الناخبون إلى مراكز الاقتراع اليوم الأحد في انتخابات رئاسية وتشريعية، وسط تصاعد العنف، مما قد يحرم الكثيرين من الإدلاء بأصواتهم.

وتقدمت المعارضة المشتتة بـ15 مرشحا على الأقل للانتخابات في مواجهة فوستان أرشانج توايرا الذي يرجح خبراء ودبلوماسيون فوزه بولاية ثانية. وتتهم المعارضة معسكر رئيس الدولة بالإعداد لعمليات تزوير واسعة للفوز بالجولة الأولى.

وقبل أيام أقسمت المجموعات المسلحة على "السير للعاصمة بانغي" لمنع الاقتراع، في بلد يعد من أفقر دول العالم.

لكن هذه المجموعات لا تزال بعيدة عن العاصمة بفضل تعزيزات من القوات الخاصة الروسية وجنود روانديين وقوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة.

وتشهد العاصمة بانغي هدوءا لكن الخوف يسود في بعض الأحياء. وتقوم وحدات من قوات حفظ السلام والجنود ومن جيش البلاد بدوريات في المدينة.

أما في المناطق البعيدة عن العاصمة، فتجري معارك متقطعة ما يهدد إجراء الانتخابات في هذه المناطق.

وقُتل آلاف الأشخاص وفر أكثر من ربع سكان أفريقيا الوسطى البالغ عددهم 4.9 ملايين نسمة منذ اندلاع الحرب الأهلية في 2013 عندما أطاح تحالف "سيليكا" ذو الأغلبية المسلمة بفرانسوا بوزيزيه.

واندلعت بعد ذلك مواجهات بين "سيليكا" والمليشيات المسيحية والإحيائية "أنتي بالاكا". وتتهم الأمم المتحدة الجانبين بارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية.

ومنذ 2018، تراجعت حدة القتال بشكل كبير وبات محوره تنافس المجموعات المسلحة للسيطرة على الموارد، مع بعض الهجمات المتقطعة.

المغني الشعبي الشهير بوبي واين أحد أبرز المرشحين للرئاسة في أوغندا (غيتي)

الصومال وأوغندا

وفي أوغندا، علقت السلطات الدعاية لانتخابات الرئاسة في العاصمة و10 مناطق كثيفة السكان، مستندة إلى مخاطر فيروس كورونا لكن منتقدين قالوا إن السبب الحقيقي هو شعبية المعارضة في تلك المناطق.

ومن المقرر إجراء انتخابات الرئاسة في أوغندا يوم 14 يناير/كانون الثاني المقبل.

أما في الصومال فقد أعلنت اللجنة الانتخابية مؤخرا انطلاق انتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية بالبرلمان)، في 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ولم يحدد البيان بعد تاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية ومجلس الشعب (الغرفة الأولى بالبرلمان).

تشريعيات إثيوبيا

وفي إثيوبيا، أعلنت هيئة الانتخابات الوطنية أن الاستحقاقات البرلمانية ستُجرى في 5 يونيو/حزيران المقبل، في الوقت الذي يحاول فيه رئيس الوزراء آبي أحمد إخماد أعمال عنف سياسية وعرقية في عدة أقاليم.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي أجرت انتخابات في الإقليم، متحدية بذلك قرار الحكومة الاتحادية تأجيل الاقتراع، وفيما بعد تطور الأمر لصراع عسكري.

وقالت المتحدثة باسم المجلس الوطني للانتخابات سوليانا شيمليس، "سوف يتم الإعلان عن موعد الانتخابات في تيغراي في وقت لاحق، حيث إن موعد الخامس من يونيو/حزيران لا يشملها".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يقدم الكاتب قراءة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أرض الصومال مؤخرا, مشيرا إلى أن أرض الصومال اكتسبت سمعة عالمية بسبب نجاحها في إجراء هذه الانتخابات, ويؤكد أن الرئيس القادم لن يحدث تغييرات جذرية هامة، فكل رصيده الشعبي هو أنه كان مناضلا قديما.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة