تفجير ناشفيل.. لا تهديدات بالمدينة والمحققون الأميركيون يفتشون منزلا ويبحثون فرضية الهجوم الانتحاري

فتش المحققون الأميركيون منزلا في إحدى ضواحي مدينة ناشفيل، في إطار تحقيقات موسعة لكشف من يقف وراء التفجير الذي وقع صبيحة عيد الميلاد، وفي حين يجري بحث فرضية الهجوم الانتحاري، أكدت السلطات أنه لا وجود لتهديدات أخرى.

ووسط إجراءات أمن مشددة، فتش فريق من المحققين من وكالات فدرالية مختلفة وشرطة مدينة ناشفيل بولاية تينيسي (جنوب شرقي الولايات المتحدة) منزلا يقع في ضاحية أنتيوك (15 كيلومترا جنوب شرق المنطقة التي انفجرت فيها عربة الرحلات صباح الجمعة).

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن المنزل يعود لشخص ذي أهمية للتحقيقات الجارية، ويعتقد أنه مالك العربة المستخدمة في التفجير.

وجرت عملية التفتيش بعد أن تلقت السلطات الأمنية مئات الإفادات من قبل المواطنين.

وكانت وسائل إعلام أميركية ذكرت أمس اسم رجل عمره 63 عاما من سكان ناشفيل يشتبه المحققون في أنه ربما تكون له علاقة بالتفجير الذي أوقع 3 جرحى وتسبب في إلحاق أضرار بأكثر من 40 مبنى.

ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" (FBI) الكشف عن تفاصيل قد تكون التحقيقات توصلت إليها عن مرتكب الهجوم، مكتفيا بالقول إن ذلك سيستغرق بعض الوقت.

وكانت شبكة "سي إن إن" (CNN) نقلت أمس عن محققين قولهم إن تفجير ناشفيل نجم على الأرجح عن عمل انتحاري، وذلك بعد العثور على ما يعتقد أنها أشلاء بشرية في موقع التفجير، الذي يقول المحققون إن منفذه لم يسع -فيما يبدو- لإيقاع ضحايا؛ بما أن المركبة تم تفجيرها بعد توجيه إنذار صوتي من داخلها، كما أن الشوارع كانت حينها خالية من المارة.

وبينما تواصل السلطات جمع الأدلة، ضمن تحقيق واسع يشارك فيه المئات، بينهم 250 من مكتب التحقيقات الفدرالي؛ عرضت شخصيات ومنظمات أهلية في ناشفيل مكافأة بقيمة 300 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال منفذ التفجير.

وكانت السلطات وصفت الانفجار بالمتعمد، في حين أشار مسؤول أمني سابق إلى استخدام كمية كبيرة من المتفجرات؛ مما يفسر الأضرار الكبيرة التي لحقت بعشرات المباني، فضلا عن قطع خدمات الهاتف والإنترنت عن مناطق أخرى مجاورة.


مدينة آمنة

في الأثناء، أعلن مدير شرطة مدينة ناشفيل أن المدينة باتت آمنة، ولا وجود لأي تهديدات حتى الآن. كما عبر فرانك فيغليوزي مساعد المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي عن ثقته في عدم وجود تهديدات إضافية بعد التفجير الذي شهدته مدينة ناشفيل.

وقال فيغليوزي -في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" (CBS)- إن ثقته تنبثق مما قالته أجهزة إنفاذ القانون، وتأكيدها أن المدينة آمنة.

وخلال مؤتمر صحفي لعدد من مسؤولي مدينة ناشفيل بشأن آخر تطورات التحقيق، قال مدير شرطة ناشفيل إن إخلاء المنطقة التي حدث فيها التفجير قبل دقائق من الحادثة حال دون وقوع خسائر بشرية كبيرة.

من جهته، وصف النائب الجمهوري عن ولاية تينيسي جون روز التفجير الذي هز مدينة ناشفيل يوم عيد الميلاد بالمأساة.

وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" (Fox News)، قال روز إن سلطات الولاية تجري تحقيقا شاملا، وإنها تمتلك أدلة جيدة بشأن حقيقة الحادث.

وطالب روز بإعلان حالة الطوارئ في مدينة ناشفيل، وبضرورة أن تصل المساعدات الفدرالية إلى المدينة في أقرب وقت ممكن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نقلت شبكة سي إن إن عن محققين قولهم إن التفجير في مدينة ناشفيل ربما كان عملا انتحاريا، بينما يفتّش عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي مسكن شخص أثار اهتمام الشرطة وهي تحقق في التفجير الذي في وقع وسط المدينة.

26/12/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة