بعضهم يريد العودة إلى بلاده.. كاميرا الجزيرة ترصد أوضاع المعتقلين العرب في سجن المخابرات الأفغانية بكابل

يشكل ملف المعتقلين الأجانب، خصوصا العرب منهم، إحدى القضايا العالقة في أفغانستان، وسط مخاوف من تصاعد قوة تنظيم الدولة، وتأثير ذلك في الاستقرار الهش في أفغانستان.

وترغب الحكومة الأفغانية في تسليم هؤلاء المعتقلين إلى حكومات بلادهم، ولا سيما بعد تنامي قوة تنظيم الدولة، وازدياد وتيرة هجماته، وسعيه لفرض حضوره في المشهد الأفغاني.

وقال أحد المعتقلين للجزيرة إنه غرّر به وخُدع بالقتال في أفغانستان، وإنه سلّم نفسه للحكومة الأفغانية ويريد من حكومة بلده تسلّمه، في حين تحدث آخر عن ندمه وقال إنه يريد محاكمة عادلة في بلده حتى يعود إلى حياته الطبيعية بعد إنهاء مدة محكوميته، وما يقرره القضاء بشأنه.

وذكر مسؤولون أمنيون -امتنعوا عن الظهور أمام الكاميرا لدواعٍ أمنية حسب قولهم- أن محاكمة المعتقلين جارية، لكنّهم يرغبون في أن تتسلَّمهم حكوماتُ بلدانهم.

ويرى كثير من الأفغان أن الحل يكمن في الإسراع بتحقيق توافق سياسي وميداني بين الحكومة وحركة طالبان، يضيق الخناق على تنظيم الدولة، ويسهم في استقرار انتظره الأفغان كثيرا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

هاجم انتحاري بسيارة مفخخة قاعدة للجيش في أفغانستان اليوم الأحد، مما أدى إلى مقتل أكثر من 26 عنصرا أمنيا وفق ما أفاد مسؤولون، في هجوم يعد بين الأكثر دموية ضد القوات الأفغانية على مدى الأشهر الأخيرة.

29/11/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة