اتفاق ما بعد البريكست.. سفراء الاتحاد الأوروبي يطلبون مهلة لدراسته وتركيا ترحب والنفط يرتفع

عقد سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل اجتماعا صباح اليوم الجمعة، لمناقشة تفاصيل الاجتماع الذي تم التوصل إليه أمس الخميس بين دول الاتحاد وبريطانيا في ما يخص تفاصيل خروجها نهاية الشهر الحالي من الاتحاد.

وطلب السفراء فترة من الوقت لدراسة النصوص التي تم الاتفاق عليها بالتعاون مع المفوضية الأوروبية، بالإضافة إلى تسريع أي تعديلات للدول الأكثر تضررا من البريكست.

تركيا ترحب

وضمن ردود الفعل على الاتفاق، ذكرت وزارة الخارجية التركية اليوم أن أنقرة ترحب بالاتفاق التجاري الذي أبرمته بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي.

وقالت الوزارة في بيان "تركيا -التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع بريطانيا في كافة المجالات، ومرشحة أيضا لعضوية الاتحاد الأوروبي، و(شريكة) في الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي- تعتقد أن هذا الاتفاق سيوفر لها فرصا جديدة فيما يتصل بعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا".

وأضافت "في هذا السياق، وصلت الاستعدادات لإبرام اتفاقية تجارة حرة بين بريطانيا وتركيا إلى مرحلتها النهائية".

وأعلنت بروكسل ولندن مساء أمس الخميس توصلهما إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد بريكست أنهى 10 أشهر من مفاوضات صعبة ألقت بظلالها على الأسواق العالمية.

ويسمح الاتفاق لبريطانيا بخروج آمن اعتبارا من منتصف ليل 31 ديسمبر/كانون الثاني الجاري، مما يجنب القارة فوضى اقتصادية كانت متوقعة في حال خروج بريطانيا دون اتفاق.

وبموجب الاتفاق سيزداد حجم الثروة السمكية التي يمكن للصيادين البريطانيين اصطيادها بعدما كانت تخضع لقواعد الحصص الأوروبية، كما يضمن للطرفين استمرار حركة التجارة والبضائع دون تعريفات أو حصص.

وتعهد كبير المفاوضين في ملف بريكست عن الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه مساء الخميس بأن تقف بروكسل إلى جانب الصيادين الأوروبيين بعد مغادرة بريطانيا التكتل.

النفط يرتفع

وسجلت أسعار النفط الخام ارتفاعا طفيفا اليوم الجمعة إثر توصل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا إلى اتفاق تجاري لما بعد مرحلة خروج لندن من التكتل (بريكست).

لكن اتساع نطاق جائحة فيروس كورونا والكشف عن سلالتين جديدتين من الفيروس، إضافة إلى تصريحات روسية بشأن زيادة الإمدادات حدت من مكاسب أسعار الخام.

وارتفعت عقود خام برنت القياسي تسليم فبراير/شباط 13 سنتا أو بنسبة 0.25% إلى 51.37 دولارا للبرميل.

وزادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم فبراير/شباط 18 سنتا أو بنسبة 0.37% إلى 48.30 دولارا للبرميل، لكن الخام يتجه لتكبد خسارة أسبوعية بنحو 1.5% تحت ضغط الجائحة.

وكان التحالف -الذي يضم منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) بقيادة السعودية ومنتجين من خارجها بقيادة روسيا- قرر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي زيادة الإمدادات بمقدار 500 ألف برميل يوميا اعتبارا من مطلع يناير/كانون الثاني 2021.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انتصرت عزيمة المحافظين الذين حاولوا منذ سنوات عديدة الانفصال عن الاتحاد الأوروبي وخلفهم الشركات الرأسمالية التي لطالما مولت حزب المحافظين ويمكن اعتبار “البريكسيت” انتصاراً لها كقوة اقتصادية عبر ذراعها السياسي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة