السودان يتهم الجيش الإثيوبي بالوقوف وراء الهجمات على أراضيه

اتهمت الحكومة السودانية الجيش الإثيوبي بالوقوف وراء الهجمات التي حدثت على الأراضي السودانية مؤخرا، لافتة إلى أن الاستخبارات لديها أدلة على أن طبيعة تلك الهجمات لا يمكن أن تقوم بها مليشيات غير نظامية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل محمد صالح قوله إن تقارير استخبارات الجيش ترجح أن الجيش الإثيوبي يقف وراء الهجمات التي حدثت أخيرا على الأراضي السودانية.

وأضاف الوزير أن نوع وحجم الأسلحة المستخدمة، والقدرة على العمل، لا تناسب مليشيا. ورجح أن تكون القوات المهاجمة نظامية تتبع لإقليم أمهرة، وبالتالي الدولة الإثيوبية.

وشدد صالح على ترحيب الحكومة بالحل الودي والدبلوماسي للخلافات مع (الجارة) إثيوبيا.

وقال مراسل الجزيرة إنها ليست المرة الأولى التي تصدر فيها اتهامات من مسؤولين سودانيين للجيش الإثيوبي بالوقوف وراء الهجمات، إذ سبق أن صرح مسؤولون بذلك عندما وقع هجوم في مارس/آذار الماضي على منطقة بركة لورين، إلا أن الاتهامات صدرت هذه المرة من المتحدث باسم الحكومة.

ولم تسفر المفاوضات بين وفدي السودان وإثيوبيا، بالخرطوم أمس الخميس، عن اتفاق بشأن ترسيم الحدود، حيث اتفقا على رفع ما تم بحثه إلى قيادتي البلدين وتحديد موعد جديد للتفاوض في العاصمة أديس أبابا.

وساد هدوء حذر صباح أمس بولاية القضارف الحدودية بعد مناوشات ليلية بين الجيش السوداني ومليشيات إثيوبية، إذ أفاد مصدر عسكري سوداني بأن القوات المسلحة تعرّضت لقصف مدفعي من قبل مليشيات إثيوبية وراء الحدود، مما دفع الجيش السوداني للرد.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أرسل الجيش السوداني تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الحدود مع إثيوبيا، لاستعادة ما وصفها "الأراضي المغتصبة" من مليشيات إثيوبية في منطقة "الفشقة" بولاية القضارف.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اختتمت اليوم اجتماعات اللجنة رفيعة المستوى حول قضايا الحدود بين السودان وإثيوبيا التي استمرت على مدى يومين، وأصدر الجانبان بيانا مشتركا مقتضبا جاء فيه أنهما اتفقا على رفع تقاريرهما لقيادتي البلدين.

23/12/2020

جولة أخرى في أديس أبابا ينتظرها ملف الحدود بين السودان وإثيوبيا بعد أن فشلت اجتماعات اللجنة السياسية رفيعة المستوى بشأن قضايا الحدود بالخرطوم أمس الأربعاء في حمل إثيوبيا على ترسيم الحدود على الأرض.

24/12/2020

يسود هدوء حذر في ولاية القضارف الحدودية بعد مناوشات بين الجيش السوداني ومليشيات إثيوبية، بينما اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد جهات لم يسمها بالسعي لتشويه علاقات حسن الجوار التاريخية بين البلدين.

24/12/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة