محادثات تركية روسية بشأن قره باغ.. رئيس أذربيجان يتفقد مناطق استعادتها قواته وينتقد اليونسكو

Azerbaijan’s President Ilham Aliyev visits liberated lands
إلهام علييف وزوجته أثناء تفقد مناطق استعادتها القوات الأذرية بإقليم قره باغ (الأناضول)

قالت الخارجية الروسية اليوم الخميس إن الوزير سيرغي لافروف سيبحث الأسبوع المقبل مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو كيفية تطبيق اتفاق قره باغ، بينما زار الرئيس الأذري مناطق استعادتها قواته ووجه انتقادات شديدة لمنظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة والفنون (يونسكو).

وكشفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن وزير الخارجية التركي سيجري يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الجاري، زيارة رسمية إلى مدينة سوتشي الروسية، تلبية لدعوة من نظيره الروسي.

وأضافت أن جاويش أوغلو سيشارك خلال الزيارة في الاجتماع الثامن لمجموعة التخطيط الإستراتيجي المشترك الذي يُعقد على هامش اجتماع مجلس التعاون التركي الروسي الرفيع المستوى.

وأشارت زاخاروفا إلى أن اتفاق قره باغ سيكون في طليعة المواضيع على طاولة الوزيرين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية الأخرى.

يشار إلى أن الجيش الأذري استعاد مناطق من إقليم قره باغ المتنازع عليه مع أرمينيا، بعد معارك استمرت 44 يوما.

وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة قبل نهاية العام الجاري.

جريمة حرب

في سياق متصل، انتقد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة والفنون (يونسكو) لتجاهلها الآثار الدينية والتاريخية "التي أحرقتها القوات الأرمينية المحتلة في إقليم قره باغ".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها علييف خلال زيارة قام بها اليوم الخميس لمدينتي قوبادلي وزنغيلان "المحررتين من الاحتلال الأرميني".

وأوضح علييف أن حرق القوات الأرمينية للأماكن التاريخية والدينية، يعتبر جريمة حرب، داعيا إلى محاسبة الفاعلين.

وقال "أحد المسؤولين في يونسكو طلب منا قبل عدة أيام الحرص على الآثار الأرمينية في المنطقة، وقلنا لهم نحن نولي أهمية للأماكن التاريخية، لكن أنتم كمنظمة: هل أوليتم اهتماما لمساجدنا التاريخية خلال فترة الاحتلال الأرميني؟".

وأضاف "رغم تحذيرنا مرات عدة بشأن تعرض آثارنا التاريخية للتخريب، فإن يونسكو لم ترسل لجنة لتقصي الحقائق، وتجاهلت مطالبنا".

وشدد على أن مصير الدولة الأرمينية سيكون وخيما للغاية في حال فكرت بالانتقام والعودة إلى فكرة احتلال الأراضي الأذربيجانية.

ولفت إلى أن حكومة بلاده ستعيد إعمار كافة المدن والقرى والأماكن التاريخية "التي دمرتها القوات الأرمينية قبل انسحابها".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

بتوقيعها اتفاق سلام برعاية روسية كسبت أذربيجان جولة في نزاع جغرافي وإثني مع أرمينيا، عمره 100 عام، على إقليم ناغورني قره باغ. في التغطية التالية تعريف بأبرز محطات أزمة قرة باغ وأحدث تطوراتها.

16/11/2020

زار الرئيس الأذري إلهام علييف منطقتي فوزولي وجبرائيل بمحيط إقليم قره باغ، اللتان سيطر عليهما جيش بلاده خلال المعارك الأخيرة مع أرمينيا، بينما نقلت روسيا قاذفات صواريخ لتعزيز قواتها لحفظ السلام.

17/11/2020

لم يخف الخبير العسكري والإستراتيجي مأمون أبو نوار أن يؤدي التنافس والتوتر في العلاقات بين تركيا وروسيا إلى إفشال تفاهم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في إقليم قرة باغ للسنوات الخمس المقبلة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة