الهجمات الإلكترونية.. موسكو ترد على اتهامات أميركية وواشنطن تتعقب حملة تجسس

Spokeswoman for the Russian Ministry of Foreign Affairs, Maria Zakharova
زخاروفا اعتبرت اتهامات بلادها بالقرصنة الإلكترونية سياسية (الأناضول)

نفت روسيا مجددا تورطها في الهجمات الإلكترونية الواسعة التي تعرضت لها الولايات المتحدة، وردت على اتهامات أطلقها مسؤولون أميركيون ضدها. في حين تواصل واشنطن تعقب جواسيس مفترضين، وحصر الأضرار المحتملة لتلك الهجمات.

فقد قال الكرملين اليوم الخميس مجددا إنه لا علاقة لروسيا بعمليات القرصنة الإلكترونية التي تعرضت لها الولايات المتحدة على مدى أشهر عدة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زخاروفا إن بلادها لا تستبعد أن تكون الاتهامات الموجهة لها بالتورط بالهجمات الالكترونية على مؤسسات أميركية محاولة لمنع الرئيس المنتخب جو بايدن من إقامة تعاون مع روسيا.

وأضافت زخاروفا أن "الحشو الإعلامي" -عن اختراقات مزعومة تتعرض لها وكالات حكومية أميركية من قبل قراصنة يعملون لصالح السلطات الروسية- أصبح روتينا سياسيا.

واعتبرت أن السلطات الأميركية تحاول تعويض غياب الحقائق، في تلك الهجمات، بالحديث عن الأثر الروسي فيها.

وفي وقت وجه مسؤولون أميركيون كبار، بينهم وزيرا الخارجية والعدل مايك بومبيو ووليام بار، اتهامات صريحة لموسكو بالوقوف وراء الهجمات، برأ الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب روسيا من ذلك، ولمح إلى أن الصين هي من نفذ الهجمات.

تعقب الجواسيس
في الأثناء، أفادت وكالة الأمن الإلكتروني الأميركية بأنها تتعقب حملة تجسس قالت إنها تؤثر على شبكات تابعة لمؤسسات حكومية، فدرالية ومحلية، وكيانات البنية التحتية الحيوية.

وقالت الوكالة التابعة لوزارة الأمن الداخلي إن تلك الأنشطة استخدمت شركة "سولار ويندوز" الأميركية للتكنولوجيا كنقطة انطلاق لاختراق تلك الشبكات.

ويأتي هذا الإعلان من قبل وكالة الأمن الإلكتروني بعد تأكيد مسؤولين ومشرعين أميركيين أن عمليات القرصنة الإلكترونية التي استهدفت وزارات الخارجية والدفاع والتجارة والطاقة ووكالات فدرالية كانت بالغة الخطورة.

وفي وقت تحدث مسؤولون أميركيون عن احتمال أن تكون الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة تشمل سرقة أسرار، هوّن ترامب منها متهما "وسائل الإعلام الكاذبة" بالتهويل.

ووفقا لمسؤولين أميركيين، فإن عمليات القرصنة ربما انطلقت في مارس/آذار الماضي، ونفذها قراصنة محترفون، وربما كانت الأكبر والأخطر في تاريخ الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تصاعد عمليات القرصنة الإلكترونية مع انتشار كورونا

انضم وزير العدل الأميركي وليام بار إلى وزير الخارجية مايك بومبيو في تحميل روسيا مسؤولية عملية القرصنة التي طالت الولايات المتحدة مؤخرا، بينما تحدّث سيناتور ديمقراطي عن تعرض وزارة الخزانة لاختراق خطير.

Published On 22/12/2020

ينتظر الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن اختبار حقيقي في ما يتعلق بالرد على الهجمات الإلكترونية التي طالت مؤسسات أميركية حكومية وخاصة، لأن الرد قد لا يحدث في ظل الإدارة الحالية.

توعّد كبير موظفي البيت الأبيض في إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن المتورطين بعملية التجسس الإلكتروني، وبينما تتوالى الانتقادات بشأن تصريحات الرئيس ترامب، نفت روسيا مجددا تورطها بينما انتقدت بكين واشنطن.

Published On 21/12/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة