مصدر عسكري سوداني: سيطرنا على جبل أم الطيور قرب الحدود مع إثيوبيا

القوات السودانية عززت وجودها على الحدود مع إثيوبيا (مواقع التواصل)

قال مصدر عسكري للجزيرة إن الجيش السوداني بسط سيطرته -اليوم الاثنين- على جبل أم الطيور الذي يقع في العمق السوداني بنحو 7 كيلومترات من الحدود مع إثيوبيا، وإنه يتجه الآن لتحرير كل الأراضي التي تحتلها مليشيات إثيوبية.

وأضاف المصدر الذي يشارك في العمليات القتالية أن السكان الإثيوبيين المدنيين قاموا بإخلاء معظم القرى، لكن المليشيات العسكرية الإثيوبية تقاوم تقدم القوات السودانية حتى مساء اليوم الاثنين.

وفي وقت سابق، عاد القائد العام للجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إلى الخرطوم بعد أن مكث في قيادة الجيش بالمنطقة الشرقية 3 أيام، رفقة رئيس هيئة الأركان وقيادات عسكرية رفيعة أخرى.

وتولى البرهان قيادة المنطقة الشرقية ليومين مشرفا على تقدم القوات السودانية التي جرى تعزيزها بإمدادات برية وجوية لمواجهة "اعتداءات الإثيوبيين".

ولاية القضارف

في سياق متصل، ذكرت مصادر أمنية في ولاية القضارف السودانية للجزيرة أن القوات المسلحة السودانية استعادت 3 بلدات من مليشيات إثيوبية على الحدود بين البلدين.

وكانت القوات المسلحة السودانية قد دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة في الأيام الماضية، باتجاه مواقع القتال مع المليشيات الإثيوبية في منطقة القريشة الواقعة في قطاع الفشقة الصغرى السودانية.

وتقول الحكومة السودانية إن مناطق واسعة حدودية -أبرزها قطاعا الفشقة الكبرى والفشقة الصغرى- ظلت محتلة من قبل مليشيات إثيوبية لأكثر من 25 عاما.

ويأتي الإعلان عن استعادة تلك البلدات الثلاث وسط حشد عسكري وتوتر على الحدود أدى لمقتل جنود سودانيين، وقبيل اجتماع مرتقب غدا الثلاثاء للجنة المشتركة للحدود بين السودان وإثيوبيا، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

ويعود تاريخ اتفاق ترسيم الحدود إلى مايو/أيار 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، لكن ما زالت هناك ثغرات في بعض النقاط، مما يتسبب بانتظام في وقوع حوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يأتون للعمل في أراض يؤكد السودان أنها تقع ضمن حدوده.

المصدر : الجزيرة + وكالات