بيان دولي بشأن الاتفاق النووي وإيران ترفض الحديث عن اتفاق جديد

أصدرت دول "4+1" بيانا بشأن البرنامج النووي الإيراني، وحثت ألمانيا الإيرانيين على عدم تفويت فرصة التفاهم مع الرئيس الأميركي جو بايدن الذي سيستلم منصبه في 20 يناير/كانون الثاني المقبل، بينما رفضت إيران الحديث عن اتفاق نووي جديد.

جاء ذلك بعد مؤتمر عبر الفيديو لدول "4+1" الاثنين، برئاسة المفوض الأعلى للسياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وقال البيان الختامي للاجتماع إن جميع الأطراف اتفقت على مواصلة الحوار لضمان تنفيذ الاتفاق النووي من قبل الجميع.

وأكد البيان تمسك الأطراف كافة بالاتفاق النووي والالتزام بتنفيذه بشكل كامل، ونص على أن الاتفاق النووي يعتبر عنصرا أساسيا في مساعي عدم نشر الأسلحة النووية، وإنجازا دبلوماسيا مهما يؤثر في الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما تم خلال الاجتماع بحث التقديرات المتعلقة بشأن احتمال عودة واشنطن للاتفاق، وأعرب الوزراء عن استعدادهم لمراجعة هذا الموضوع في إطار إيجابي وعبر تعاون مشترك.

نداء ألماني

من جانبه، حثَّ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إيران على عدم تفويت فرصة احتمال عودة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إلى الاتفاق النووي.

وقال إن على إيران تفادي اتخاذ أي خطوات تكتيكية تجعل من الصعب على بايدن التراجع عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق.

وأضاف "لنجعل التقارب مع الولايات المتحدة في عهد بايدن ممكنا، يجب ألا تكون هناك مناورات تكتيكية أخرى من النوع الذي رأينا الكثير منه مؤخرا، وألا تضيع هذه الفرصة السانحة الأخيرة".

موقف إيران

وانعقد المؤتمر وسط حديث متكرر في بعض الأوساط الغربية عن الحاجة لتوسيع الاتفاق النووي الذي وقع مع طهران عام 2015، لكن إيران جددت رفضها التفاوض على اتفاق نووي جديد، أو تغيير بنود الاتفاق الحالي.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه أكد لنظرائه في فرنسا وبريطانيا وألمانيا أن أمامهم فرصة أخيرة للحفاظ على الاتفاق النووي، معتبرا أنه لا وجاهة للحديث عن اتفاق نووي جديد، وأن هذا الموضوع بات خارج البحث والتناول.

كما أكد ظريف أنه تم التوافق مع دول "4+1" على استبعاد شؤون المنطقة وأزماتها من النقاش الدائر بشأن الاتفاق النووي، مضيفا أن دول الترويكا الأوروبية تتقاسم المسؤولية مع واشنطن في الخسائر التي تحملتها طهران بسبب العقوبات.

وقال الوزير الإيراني إنه يجب على الجميع تنفيذ التزاماتهم في الاتفاق النووي، ولا بد من أن يشعر الإيرانيون بنتائج رفع العقوبات.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن بلاده لن تتفاوض على الاتفاق النووي، ولن تقبل بتغيير بنوده، معتبرا أن موقف إيران في هذا الشأن واضح وصريح ولن يتغير.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة