لمعالجة الفساد وسوء الإدارة.. رايتس ووتش تطالب بكشف المعلومات المالية للشركات المدنية المملوكة للجيش المصري

تنتشر منافذ بيع منتجات القوات المسلحة للمواطنين بأسعار أقل من السوق، مما يعتبره البعض منافسة غير عادلة مع المستثمرين. (تصوير خاص لأحد منافذ بيع منتجات القوات المسلحة ـ الهرم ـ الجيزة ـ 4 سبتمبر ـ 2016).
أحد منافذ بيع منتجات القوات المسلحة المصرية في الجيزة (الجزيرة)

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش بالكشف عن المعلومات المالية للشركات المملوكة للجيش المصري، التي تنتج سلعا مدنية.

وقالت المنظمة -في بيان- إنها دعت في رسالة لصندوق النقد الدولي إلى مطالبة الحكومة المصرية بالكشف عن المعلومات المالية للشركات المملوكة للجيش، قبل صرف الدفعة الجديدة من برنامج الإقراض الحالي.

وأضافت هيومن رايتس ووتش أن التعاملات المالية لهذه الشركات محجوبة تماما عن الرأي العام، مما يجعلها بيئة خصبة للفساد، وتقويض الرقابة المدنية على تمويل الجيش.

وأكدت المنظمة الحقوقية الدولية في رسالتها أن الشفافية والمساءلة في الشركات المملوكة للجيش المصري أمران أساسيان لمعالجة الفساد وسوء الإدارة؛ كونهما السبب في هدر الموارد العامة التي يمكن استثمارها في تأمين حقوقٍ مثل الرعاية الصحية، والإسكان، والغذاء.

وكان صندوق النقد الدولي وافق في يونيو/حزيران الماضي على قرض لمصر بقيمة 5 مليارات و200 مليون دولار، لتلبية احتياجات تمويل ميزان المدفوعات الناشئة عن تفشي جائحة كورونا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انتشار شوادر الجيش للحلويات أثار غضب بعض التجار لعدم قدرتهم على المنافسة (الجزيرة).

مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يوم السبت 9 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، انتشر عدد من المنافذ التابعة للجيش لمزاحمة الشركات التي تبيع الحلوى التي اعتاد المصريون شراءها احتفالا بهذه المناسبة.

Published On 6/11/2019
سيارة لبيع منتجات الجيش المصري (مواقع التواصل الاجتماعي)

منذ تولّي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السلطة، أحكم الجيش قبضته على العديد من القطاعات الاقتصادية، مما تسبب في اختلال توازن الاقتصاد برمته، ودفع رجال الأعمال إلى الخروج عن صمتهم.

Published On 21/10/2019
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة