واشنطن تدرج شركات صينية على القوائم السوداء.. وبكين: على أميركا الحوار بدلا من العقوبات

U.S. President Donald Trump (L) and China's President Xi Jinping walk along the front patio of the Mar-a-Lago estate after a bilateral meeting in Palm Beach, Florida, U.S., April 7, 2017. REUTERS/Carlos Barria
لقاء سابق بين الرئيس الصيني شي جين بينغ (يمين) ونظيره الأميركي دونالد ترامب (رويترز)

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أنها ستضيف عشرات الشركات الصينية، وبينها شركة "سميك" (SMIC) أكبر شركة بالبلاد في صناعة أشباه الموصلات إلى القائمة السوداء، في خطوة هي الأحدث في جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتشديد سياسته تجاه الصين.

وقالت وكالة رويترز إن "الإدارة الأميركية تستعد لإدراج عشرات من الشركات الصينية على القوائم السوداء، من بينها أكبر شركة لإنتاج الرقائق في الصين".

وأضافت أن إدارة ترامب ستدرج 80 شركة على القوائم السوداء، الأمر الذي يعني حظر التعامل معها.

ويعني القرار أنه بات يتعين على الشركات الأميركية التقدم للحصول على ترخيص قبل التصدير إلى "سميك".

ويستهدف على وجه التحديد قدرة الشركة الصينية على الحصول على مواد لإنتاج رقائق بحجم 10 نانومترات أو أصغر، وهي أفضل فئة في الصناعة.

وقال مسؤول كبير في وزارة التجارة الأميركية إن "لدى واشنطن دليلا على أن (سميك) عملت مع الجيش الصيني، على تطوير صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى ودروع واقية للجنود، لكنها كانت تناقش مع الشركة منذ شهور حول طريقة لتجنب التصنيف".

وأضاف المسؤول "ببساطة لم يعد بإمكاننا الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة خصمنا يستخدم تقنياتنا لدعم قدراته العسكرية".

غضب صيني

في المقابل، حثت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة على وقف ما وصفته بالقمع غير المبرر للشركات الصينية.

واتهمت الخارجية الصينية الولايات المتحدة بتسييس القضايا الاقتصادية والتجارية.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن "على الولايات المتحدة اختيار طريق الحوار والتشاور مع الصين، بدلا من انتهاج طريق العقوبات الأحادية غير المقبول ضد الشركات الصينية".

ويبلغ عدد الشركات الصينية المدرجة على القوائم أكثر من 270 شركة، من بينها شركتا هواوي (Huawei) و"زد تي إي" (ZTE) اللتان تعملان في مجال الاتصالات، وشركة هيكفيجن (Hikvision) لأنظمة المراقبة.

وتقول واشنطن إن هذه الشركات تشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي وإنها على صلة بالجيش الصيني، الأمر الذي تنفيه بكين.

المصدر : الجزيرة + وكالات