بالفيديو.. "شتاء دافئ" حملة مصرية لمساعدة اللاجئين في تركيا

أطلق عدد من شباب الجالية المصرية في مدينة إسطنبول التركية، حملة بعنوان "شتاء دافئ"، بهدف المساعدة في تخفيف صعوبة برد الشتاء عن الفقراء واللاجئين والنازحين إلى تركيا.

وحول الحملة، يقول أحد أعضائها المتطوعين حسين سليم، إن "فكرة الحملة بدأ توقيتها العام الماضي، بعد قصف النظام السوري على أهالي مدينة معرة النعمان، ومعاناة اللاجئين السوريين في المخيمات، ومدى شعور الشباب المصري بوجوب تقديم العون لهم".

وسلط سليم في حديثه للجزيرة نت الضوء على سوء أوضاع اللاجئين وحاجتهم الماسة والضرورية إلى المساعدات، وبين أن الأمر يزداد سوءا مع حلول برد الشتاء القارس عليهم.

وتتلقى الحملة، وفقا لسليم، مساعدات تتضمن العديد من المستلزمات المختلفة من لباس وغذاء للأطفال وأغطية إضافة إلى طحين ومواد تنظيف وأحذية، مشيرا إلى أنهم بدؤوا يتلقون التبرعات من المواطنين العرب بشكل عام من أجل دعم الحملة، وتقديم أكبر قدر من المساعدات للمحتاجين من اللاجئين.

ظروف صعبة

من جهته، قال مصطفى سعودي، أحد أعضاء الحملة، إن حملتهم التي تحمل اسم "شتاء دافئ" تأتي في إطار الجهود التي يبذلونها كعرب مقيمين في تركيا لدعم اللاجئين السوريين في ظروفهم الصعبة في المخيمات، بجانب بعض الأسر المصرية التي تواجه أزمات كبيرة في بلاد المهجر.

وبحسب سعودي، فإن الحملة استخدمت منصات التواصل الاجتماعي للترويج لها ووضعت إعلانات على الكثير من المجموعات الاجتماعية، والتي جاءت ثمارها بسرعة؛ إذ تفاعل عدد كبير من الجاليات العربية كافة، مؤكدا عزمهم على استمرار الحملة، طوال فصل الشتاء.

وتتصدر تركيا دول العالم من حيث عدد اللاجئين، إذ تستقبل 3.9 ملايين لاجئ، بينهم 2.7 مليون سوري، يشكلون 15% من مجموع سكان سوريا قبل الحرب، كما تستضيف نحو 169 ألف أفغاني، و143 ألف عراقي، و35 ألف إيراني، ونحو 5 آلاف صومالي إضافة إلى نحو 11 ألفا آخرين من جنسيات أخرى مختلفة، بحسب بيانات رسمية تركية.

ويبلغ عدد المصريين في تركيا نحو 40 ألفا، وفق تقديرات رسمية، ويتركز معظمهم في مدينة إسطنبول.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

“لما جينا إلى إسطنبول لقينا المصريين المغتربين مشتاقين للأكل المصري، وحلاوته” بهذه الكلمات البسيطة لخص “عم إبراهيم” صاحب مطعم “المطبخ المصري” للأكلات الشعبية حكاية افتتاحه مطعمًا في مدينة إسطنبول التركية.

19/2/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة