بعد لقاء السيسي بن زايد.. مصر ترحب بطلب الإمارات الانضمام لمنتدى غاز شرق المتوسط

السيسي (يمين) مع بن زايد (مواقع التواصل)
السيسي (يمين) مع بن زايد (مواقع التواصل)

قال السفير بسام راضي المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن "رئيس البلاد (عبد الفتاح السيسي) رحب بطلب الإمارات الانضمام إلى منتدى غاز شرق المتوسط".

وأكد راضي في بيان على فيسبوك، بالتزامن مع زيارة أجراها ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن الرئيس شدد على القيمة المضافة التي ستساهم بها الإمارات في نشاط المنتدى لخدمة المصالح الإستراتيجية وتعزيز التعاون والشراكة بين دول المنتدى.

وأضاف أن المباحثات بين الجانبين عكست تفاهما متبادلا على مواصلة بذل الجهود المشتركة للتصدي للمخاطر التي تهدد أمن واستقرار مجتمعات المنطقة، من قبل تدخلات خارجية تهدف لخدمة أجندات لأطراف لا تريد الخير لدول وشعوب المنطقة.

ولم تعلن الإمارات رسميا الانضمام للمنتدى، إلا أن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز قال، في سبتمبر/أيلول الماضي، إن تل أبيب "اقترحت انضمام الإمارات إلى منتدى غاز شرق المتوسط".

وفي وقت سابق اليوم، عقدت مجموعة العمل للمنتدى اجتماعا، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، لمناقشة عدد من الأمور التنظيمية لتفعيل أنشطته.

وبحسب "بوابة الأهرام" القاهرية استعرض المجتمعون إجراءات انضمام أعضاء جدد ومراقبين للمنتدى "في ضوء اهتمام العديد من الدول بالانضمام للمنتدى كأعضاء أو مراقبين".

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، وقع أعضاء المنتدى (مصر، الأردن، فلسطين، إسرائيل، قبرص، إيطاليا، اليونان) اتفاقا لتحويل المنتدى، المؤسس في يناير/كانون الثاني 2019، إلى منظمة إقليمية حكومية.

وتنتقد تركيا -التي تطالب بتوزيع عادل للموارد الطبيعية شرق المتوسط- ما تسميه سعى الدول الأعضاء في المنتدى إلى تحركات منفردة بعيدا عنها.

وسبق أن استنكرت أنقرة التحركات نحو تحويل المنتدى إلى منظمة دولية، وعدته "أمرا بعيدا عن الواقع" وفق تصريحات للمتحدث باسم الخارجية حامي أقصوي، في يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لم يسقط ما وصفها بالسيادة على الضفة الغربية من جدول أعماله مقابل التوصل إلى اتفاق مع الإمارات، في حين تتوالى ردود الفعل المنددة بما وصف بـ “الخيانة”.

14/8/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة