كورونا.. الولايات المتحدة تبدأ توزيع لقاح "فايزر-بيونتك" وألمانيا تفرض إغلاقا شاملا

Syringes are seen in front of displayed Biontech and Pfizer logos in this illustration
لقاحات "فايزر-بيونتك" اعتمدتها الولايات المتحدة بحملة التطعيم (رويترز)

بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم اليوم الأحد أكثر من 72.25 مليونا، وفي الوقت بدأت فيه الولايات المتحدة توزيع لقاح "فايزر-بيونتك" (Pfizer-BioNTech) في عموم البلاد، فرضت ألمانيا إغلاقا شاملا حتى العاشر من يناير/كانون الثاني المقبل.

ووفقا لموقع "ورلد ميتر" (Worldometers) المتخصص في رصد إحصاءات كورونا، فقد وصل عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في العالم إلى 72 مليونا و250 ألفا و742 إصابة عند الساعة 18:00 بتوقيت مكة المكرمة (15:00بتوقيت غرينتش).

وبلغ عدد المتعافين في العالم 50 مليونا و636 ألفا و979، في حين بلغت حصيلة الوفيات مليونا و614 ألفا و159.

وفي الولايات المتحدة -البلد الأكثر تضررا- بلغت أعداد الإصابات 16 مليونا و551 ألفا و634 إصابة، في حين بلغت أعداد الوفيات 305 آلاف و88.

COVID-19 Intensive Care Unit Within A Houston Hospital Cares For Patients As Cases Continue To Riseأعداد الوفيات في العالم تجاوزت المليون و600 ألف (الفرنسية)

حملة تطعيم

وعشية انطلاق حملة التطعيم ضد الفيروس التاجي، غادرت الشاحنات المحملة بجرعات لقاح "فايزر-بيونتيك" المضاد لفيروس كورونا مصانع إنتاجها بولاية ميشيغان ومناطق أخرى بالولايات المتحدة، لتوزيعه على المراكز الصحية، في ما يمثل بداية أكبر حملة للتطعيم في التاريخ الأميركي.

ومن المتوقع أن تصل الشحنة الأولى، المكونة من 3 ملايين جرعة، غدا الاثنين، إلى 145 مركزا في ولايات مختلفة.

وستكون الأولوية للعاملين في المجال الصحي، والعاملين في دور المسنين ونزلائها، في بارقة أمل لمكافحة المرض الذي تسبب في مقتل أكثر من 300 ألف أميركي حتى الآن.

في غضون ذلك، شدد وزير الصحة أليكس عازار على أن اللقاح آمن وفعال، وسينقذ ملايين الأميركيين.

وقال: نقوم بتوزيع ملايين الجرعات، لقد قمنا بترتيب كل شيء لضمان تقديم اللقاح. والآن يجري شحن ملايين الجرعات ونتوقع أن تتم الموافقة على لقاحات أخرى مستقبلا، وتكون لدينا عشرات الملايين من الجرعات متوفرة خلال الأسابيع المقبلة ومئات الملايين الأشهر المقبلة، ونتيجة لهذا سيتم إنقاذ ملايين الأميركيين.

قيود مشددة

يأتي ذلك في وقت فرضت ألمانيا قيودا مشددة أمام تسارع الموجة الثانية من تفشي وباء كوفيد-19، تتضمن إغلاق المتاجر "غير الضرورية" خشية خروج الفيروس عن السيطرة خلال عيدي الميلاد ورأس السنة.

وأعلنت المستشارة أنجيلا ميركل الأحد أن المتاجر غير الضرورية، والمدارس والحضانات ستغلق أبوابها اعتباراً من الأربعاء وحتى 10 يناير/كانون الثاني المقبل.

وأكدت ميركل "إننا مجبرون على التصرف وها نحن نتصرف الآن" أمام "الارتفاع الكبير بعدد الوفيات" الناجمة عن الفيروس و"الارتفاع المطرد" بعدد الإصابات.

وبموجب القرار الذي اعتمدته الحكومة الفدرالية وحكومات المقاطعات المحلية الـ 16، دعي أصحاب العمل إلى إعطاء الأولوية للعمل من المنزل بقدر الإمكان، أو منح عطل لموظفيهم 3 أسابيع ونصف أسبوع "بهدف تطبيق مبدأ" سنبقى في المنزل في كل أنحاء البلاد".

وحذر ماركوس سودير رئيس مقاطعة بافاريا من أن الوباء "خارج عن السيطرة" وذلك خلال مؤتمر صحفي مع المستشارة ووزير المال أولاف شولتز.

وسيخضع الألمان بذلك -بحكم الأمر الواقع- إلى إغلاق جزئي شبيه بما فرض خلال الربيع الماضي.

ومن جانبه حذر لوثار ويلر رئيس معهد روبرت كوخ الصحي الخميس الماضي من أن "الوضع لا يزال خطراً جداً.. بل ازداد سوءاً منذ الأسبوع الماضي". ورأى أن الوباء يواصل التفشي لأن السكان لم يحدوا بما يكفي من تواصلهم الاجتماعي.

وتخطى عدد الإصابات الإضافية بين الجمعة والسبت ثلاثين ألفاً، وهو أعلى بكثير مما كانت تسجله ألمانيا خلال الموجة الأولى. كذلك سجلت الخميس 598 وفاة، وهو عدد قياسي.

ألمانيا تسجل ارتفاعا في أعداد الإصابات (رويترز)

دعوة وتخوفات

من جهته، دعا مدير مستشفى زيورخ إلى اتخاذ تدابير وطنية أكثر صرامة في مواجهة الانتشار المتسارع لوباء كوفيد-19 في سويسرا مطالبا بإغلاق البلاد، وفق ما ذكرت صحيفة "سونتاغتزايتونغ" الأحد.

وبحسب الصحيفة، أرسلت المستشفيات الجامعية الخمسة في بازل وبرن وزيورخ ولوزان وجنيف، هذا الأسبوع، رسالة إلى وزير الصحة للتعبير عن "القلق البالغ إزاء الوضع الراهن".

ولم يكن الوضع الصحي في سويسرا -التي لديها أحد أعلى معدلات الإصابات في أوروبا، بهذا السوء على الإطلاق، مع تسجيل حوالي 5 آلاف إصابة يومية مقابل بضع مئات خلال الموجة الأولى.

ورغم خطورة الوضع، لم تقم الحكومة في الواقع بإعادة فرض "حالة الطوارئ" التي فرضتها خلال الموجة الأولى في المقاطعات الـ 26.

A medical specialist wearing protective gear transports a man on a stretcher outside a hospital for patients infected with the coronavirus disease (COVID-19) on the outskirts of Moscow, Russia April 29, 2020. REUTERS/Tatyana Makeyevaروسيا تحتل المرتبة الرابعة من حيث أعداد الإصابات (رويترز)

ارتياح روسي

وفي روسيا البلد الرابع عالميا في عدد الإصابات بالفيروس، قال سيرغي سوبيانين رئيس بلدية موسكو إن المدينة لن تفرض حظر تجول أو قيودا على بيع الخمور خلال عطلة العام الجديد رغم زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا.

ورفضت روسيا، التي بدأت في وقت سابق من ديسمبر/كانون الأول تطعيم الفئات الأكثر عرضة للإصابة في موسكو التي يسكنها 13 مليون نسمة، فرض عزل عام صارم مثل العزل العام الذي فرضته في وقت سابق من العام الجاري، وعوضا عن ذلك اعتمدت على إجراءات محددة.

وقال سوبيانين لإنترفاكس "لا نقيد الاجتماعات ولا نعلن حظر التجول". وأضاف "تشديد (قيود مكافحة الفيروس) ممكن فقط عندما يصبح النظام الطبي عاجزا عن مواجهة تدفق المرضى. ليس هناك مثل هذا الوضع في موسكو. هامش السلامة ما زال كبيرا بشكل طيب".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت وزارة الدفاع الأميركية إن شحنات لقاح كورونا ستبدأ بالوصول لجميع الولايات غدا الاثنين، مشبهة عملية التوزيع بـ”إنزال النورماندي”، بينما حذر مسؤول ألماني من مهاجمة مراكز التطعيم باللقاح.

Published On 13/12/2020
COVID-19 Intensive Care Unit Within A Houston Hospital Cares For Patients As Cases Continue To Rise

بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم اليوم السبت أكثر من 71 مليونا ونصف المليون مصاب، في وقت سجّلت فيه الولايات المتحدة أكثر من 300 ألف وفاة والهند نحو 10 ملايين إصابة.

Published On 12/12/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة