تريد البقاء عشرات السنين.. سلطات شبوة تحذر من المشاركة في بناء منشآت للإمارات

RE: محمد عبد الملك / اليمن / اقتصاد / أولويات الحكومة بعد استعادة أهم حقول النفط والغاز في شبوة
سلطات شبوة حذرت المقاولين من القيام بأي أعمال في مناطق عسكرية ونفطية تتمركز فيها قوات إماراتية (الجزيرة)

حذرت السلطة المحلية بمحافظة شبوة، جنوبي شرقي اليمن، المقاولين من الاشتراك أو القيام بأي أعمال إنشائية داخل معسكر العَلَم ومنشأة بلحاف الغازية، اللذين تتمركز فيهما قوات إماراتية، في حين دعت الأمم المتحدة لتنفيذ اتفاق الحديدة بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

وأمهلت السلطة المحلية بشبوة، في بيان صادر عن اللجنة الأمنية، المقاولين الذين يمتلكون معدات إنشائية داخل الموقعيْن 6 أيام لسحبها.

وقالت السلطة المحلية إن الجانب الإماراتي يتصرف كأنه المالك، وإنه بنى منشآت يتضح من خلال تصميمها نيته البقاء لعشرات السنين.

وأضاف البيان أن هذه المباني تخالف المصلحة العليا للوطن، وتلحق ضررا بها، وتتم دون أي تنسيق أو موافقة يمنية.

وجددت السلطة المحلية تحذيرها الجانب الإماراتي والموالين له من استغلال فقر أبناء المحافظة للزج بهم في حروب عبثية وأطماع خبيثة، وفقا للبيان.

وفي تعز، شارك رياضيون ونشطاء يمنيون في وقفة احتجاجية اليوم في مقر النادي الأهلي بمدينة تعز، تنديدا بالقصف الذي تعرض له النادي أمس من قبل الحوثيين، وأدى إلى مقتل لاعب كرة القدم السابق ناصر الريمي ونجله، وإصابة طفلين آخرين.

ورفع المشاركون لافتات تعبر عن استهجانهم لجريمة استهداف النادي بالقصف، وتدعو لمحاسبة المتسببين.

من جهة أخرى، دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة أبهيجيت غوها إلى تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين لإنهاء معاناة الشعب اليمني.

وقال غوها، في الذكرى الثانية لتوقيع الاتفاق، إن على الطرفين تجديد التزامهما بالاتفاقية. وينص اتفاق الحديدة على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة غربي اليمن، وإعادة تشغيل الموانئ في المدينة تحت حماية قوات أمن محلية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت الأمم المتحدة إن عشرات الآلاف في ربوع اليمن يواجهون المجاعة، وإن العدد قد يتضاعف بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران من العام المقبل، ودعت المجتمع الدولي للتدخل العاجل وتسهيل دخول المساعدات.

A picture provided by Yemen Liquid Natural Gas on October 15, 2009, shows the company's gas liquification factory in Balhaf, on the southern Yemeni coast on September 9, 2009. France Total, the principal shareholder in Yemen LNG, announced on October 15, 2009 that production had started at Balhaf.<br />AFP PHOTO/YEMEN LG/HO

يخوض محافظ شبوة الغنية بالنفط والغاز حربا ضد “إمبراطورية صغيرة” أقامتها الإمارات على الساحل اليمني الجنوبي وهي تتجاهل الحكومة، وتدور الصراعات حول مصنع للغاز تديره شركة توتال الفرنسية.

Published On 13/12/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة