رفض الكباشي لعلمانية الدولة يثير الجدل على منصات التواصل بالسودان

عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين الكباشي (الجزيرة)
عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين الكباشي (الجزيرة)

أثارت تصريحات عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين الكباشي، التي أعلن فيها رفضه لـ "علمانية الدولة" ردود فعل متباينة على مواقع التواصل في السودان.

وكان الكباشي قد أكد رفضه لتوقيع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك اتفاق مبادئ مع رئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو، الذي ينص على علمانية الدولة.

وقال الكباشي في تصريحات لصحيفة اليوم التالي المحلية إن كلا من رئيس الوزراء ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الحركة الشعبية شمال عبدالعزيز الحلو لا يملكون الحق في حسم قضية علمانية الدولة.

وأشار كباشي إلى أن توقيع اتفاق المبادئ الذي وقعه حمدوك مع الحلو تم بصورة فردية من رئيس الوزراء، معتبرا إياه "خروجا على مؤسسات الدولة".

وعبر مغردون عن ترحيبهم بتصريحات الكباشي، مؤكدين أنه ظل يمثل صوتا مناوئا للعلمانية في البلاد.

في حين أعرب آخرون رفضهم للتعبير الذي استخدمه بوصفه توقيع اتفاق المبادئ بين حمدوك والحلو بأنه لا يتواءم مع المؤسسية، في حين تم اتخاذ قرارات في قضايا مهمة لم يتم استشارة أحد فيها، كقضية التطبيع مع إسرائيل.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، وقع حمدوك مع الحلو، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إعلان مبادئ حول علاقة الدين بالدولة وحق تقرير المصير، لكسر جمود مفاوضات السلام.

وتقاتل الحركة الشعبية القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو/حزيران 2011.‎

وتطالب الحركة بأن تكون "العلمانية نصا صريحا في دستور البلاد"، أو الإقرار بحق تقرير المصير لولايتي النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب).

المصدر : الجزيرة + الأناضول + وكالة سند

حول هذه القصة

أكد الكاتب والمحلل السياسي ضياء الدين بلال أن زيارة رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان لأديس أبابا إنما هي بالدرجة الأولى بمثابة رسالة تحذير بالخط الأحمر من أي تجاوز بشأن سد النهضة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة